بنغازي تقول كلمتها لا لـ”الإرهاب” ونعم لـ”الجيش والشرطة”

10568915_727378203966606_641574578233041819_nليبيا24- خاص

مدينة بنغازي، هذه المدينة التي قارعت القذافي في أوج قوته مرارا، هذه المدينة التي تضم بين شوارعها وأزقتها وأحيائها ذكريات لأحداث محاربتها ورفضها للقذافي وأعماله الدكتاتورية، قالتها علانية وسرا “لانريدك”، هذه المدينة التي حوربت ونسيت عمدا عقابا لها على شجاعة أبنائها رجالا ونساء، هذه المدينة التي أشعلت فتيل ثورة قادت إلى إسقاط هذا الزعيم الذي لا يقهر، بنغازي تخرج مجددا وتقول 10441098_727377407300019_6368059586289912176_nلا لـ”الإرهاب” ونعم لـ”الجيش والشرطة”.

 مسيرات خرجت بأعداد كبيرة انطلقت من أحياء مدينة بنغازي المهمشة، خرج المواطن البسيط الكادح يصدح وينادي بأعلى صوته رافضا القتل والتنكيل في أبناء بنغازي من الجيش والشرطة ، يرفض سيطرة ميليشيات مسلحة على مقرات تابعة لأجهزة الدولة الرسمية ومعسكراتها تحت مسمى الدين والإسلام.

ضد الإرهاب

التقت هذه الجموع في ساحة الشهيد عبدالسلام المسماري، أمام فندق تيبستي بمنتصف المدينة، رجال ونساء أطفال، يرفعون أعلام ليبيا، هذا العلم الذي لاتعترف به هذه الميليشيات وتراه من أعمال الصليبيين، رفعت الجموع شعارات ضد الإرهاب، تطالب بجيش وشرطة يحمي البلاد، تعلن تأييدها لمجلس النواب المجتمع بمدينة طبرق.

ويقول أحد المشاركين في هذه المظاهرة أشرف عبدالرحمن، شاركت فيها لأني رأيت أفعالا لهذه الفئة التي عاثت فسادا في مدينتي يخجل منها البشر، وللأسف أشياء فعلت باسم الدين.

ويضيف عبدالرحمن، هم شوهوا ديننا الإسلامي، فالإسلام دين السلام دين الرحمة والمودة، لا دين القتل “غدرا” ولا الذبح “قسوة وتنكيلا”، لهذا خرجت وسأخرج في كل وقت وحين ضد هذه “الشرذمة”، حسب وصفه.

10511103_727377547300005_8979594300192313604_nالقتل لأجل الأطماع

ويقول الصديق صالح، خرجت أنا وجميع إخوتي، نرفض السيطرة على البلاد من قبل ما يسمي نفسه مجلس شورى ثوار بنغازي، وأقول لهم إن الثوار الآن في بيوتهم وأعمالهم تركوا سلاحهم، وليسوا مثلكم يقتلون أبناء مدينتهم لأجل أطماع دنيوية وأوهام آخروية.

وأكد صالح، أحد إخوتي سقط شهيدا يدافع عن معسكره وثكنته، هذا الصرح الذي تعلم منه كيف يدافع عن بلاده ليبيا ومدينته بنغازي، وليس مثلكم يامن جلبتم لنا الأغراب من تونس وسوريا والمغرب وغيرها ليقاتلوا إخوانكم وتطلبون “الشهادة” أبقتل مسلم تدخلونها.

ومن جهته، أوضح محمد الأوجلي، صراحة أنا من جانب لست من مؤيدي الكرامة فقط لعدم ثقتي في قائدها “خليفة حفتر” لأني أعتقد أنه سيفعل كما فعل عبدالفتاح السيسي ويجلس على الكرسي ونكون كأننا لم نفعل شيء.

كف أذاك عنا

وتابع الأوجلي ” لكن رغم هذا أؤيد هذه العملية لأن حفتر ظاهريا على الأقل الوحيد الذي خرج وأعلن وأنكر عمليات الاغتيال التي طالت ضباط وعناصر وأفراد الجيش والشرطة على مرأى ومسمع 10583907_727378017299958_8534487062285599123_nالجميع ولا أحد تجرأ أن يفعل شيء أو يرفضها”.

وأكد محمد أن هذه الجموع الغفيرة التي خرجت لهي خير دليل على رفضها لهذه الأفعال ولهذه الجماعة التي تتحدث باسم أهالي بنغازي مثلما قال أمير جماعة مايعرف بأنصار الشريعة أنه يبشر أهالي بنغازي بهذا النصر والفتح من أمام معسكر الصاعقة الرئيسي، أقول له إن هذه الجموع ردت عليك يا زهاوي، وكف أذاك عنا.

  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى