ظاهرة التسول في بني وليد تثير التساؤلات

unnamed (3)

ليبيا24- خاص

تشهد مدينة بني وليد خلال هذه الايام من شهر رمضان انتشار ظاهرة غريبة لم يعتادها المواطن في المدينة وهي ظاهرة التسول ، حيث تسببت في إزعاج لبعض المواطنين وخاصة أنها لم تكن موجودة بكثرة في السابق.

واللافت في الأمر هو انتشارها خلال هذا الشهر وكأن رمضان موسم للتسول ، وعند مرورك على الطريق أو دخولك إلى أحد المصارف في المدينة تجد هناك بعض المتسولين ، سواء رجال أو نساء والغالب هم كبار في السن واللذين يحملون جنسيات غير ليبية إما من أفريقيا أو من جنسيات عربية أخرى .

وقال المواطن محمد المزوغي أن التقصير من الدولة عليها أن تقوم بإجراءاتها حيال هذا الموضوع وخاصة أن البعض يعتبر عملية التسول تجارة رابحة من حلالها يكسب الأموال ليكون ثريا خاصة خلال شهر رمضان مستغلا الجانب الديني والإنساني .

ومن جانبه، أضاف سعيد محمد أنه علينا دراسة هذه الظاهرة وماسبب انتشارها ومالسبب الذي دفع المتسولين ليقوموا بالتسول ربما ظروفهم المادية وربما هم محتاجون بالفعل .

ورأى المواطن عبدالسلام موسى أن الدور الأول هو لمؤسسات المجتمع المدني والمتمثلة في الجمعيات الخيرية فأنا لم أرى أنها تقوم بدورها حول الموضوع فهي التي تقوم بتقديم الإعانات سواء للمحتاجين أو النازحين الموجودين في المدينة أنا بنظري لو قامت بالعمل المناط بها لقلت هذه الظاهرة .

وطالب موسى الدوائر الحكومة أن تتعامل مع هذه الظاهرة بحكمة وبعقلانية من خلال توفير ما يحتاجه هؤلاء وان تغنيهم عن مذلة السؤال فهم مسلمون سواء كانوا ليبيين أو من جنسيات أخرى.

أما المواطن يونس الفقي فيقول أنا لا ألوم المتسولين لأن البعض محتاج فعلا فعندما تجد أسرة ليبية أو نازحة لم تتقاضى مرتباتها أكثر من أربعة أشهر مثل أصحاب المحافظ الاستثمارية ماذا تتوقع من رب الأسرة لذا على الجهات الرسمية في الدولة القيام بأعمالها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى