آراء من طرابلس حول الأحداث في بنغازي

اشتباكات
خلال الاشتباكات في بنغازي

ليبيا24- خاص

تشهد مدينة بنغازي أحداث متسارعة، على الجانب الميداني في ظل عجز الحكومة والمؤتمر الوطني كما يصفوه المحللين السياسيين، وبعض أعضاء المؤتمر الذين أعلنوا انشقاقهم عن المؤتمر ولعدم إيجاد الحلول السليمة لإيقاف الاقتتال، واكتفاءها بإصدار البيانات بين الحين والآخر، قمنا بجولة تم خلالها استعراض عديد الآراء التي لوحظ عليها التباين بين قابل ورافض للوضع الحاصل في بنغازي…

أحمد أبوشعالة قال لـ”وكالة ليبيا 24″ عند سؤاله عما تعانيه مدينة بنغازي من فوضى وموجة من الاغتيالات، قال “العملية بدأت واضحة هناك، لم يعد لدينا خيار آخر فالحكومة والمؤتمر وكافة الأجهزة والنخب، لم تستطع أن تضمن حلا يخرج بنغازي من هذا الحال”.

download (4)
المؤتمر الوطني

 وأكد أبوشعالة، أن هناك توصيف خاطئ للوضع في المدينة، مشيراً إلى أن موجة الاغتيالات قد توقفت، في الآونة الأخيرة و هذا يبين الفاعل الحقيقي وراء هذه الاغتيالات التي أنهكت بنغازي وأجهزتها الأمنية.

يذكر أن مدينة بنغازي شهدت العديد من عمليات الاغتيالات والتفجير، حيث تجاوزت عدد 120 في سنة 2013 من دون معرفة من يقف وراءها.

وأوضح أن اغلب الشرائح المدنية والعسكرية في بنغازي تتفق وتدعم، كل من يظهر نيته حقن وحماية أبناء المدينة، منوهاَ أن الكلام عن التفاف خليفة حفتر على هرم السلطة لا يرتبط بواقع المجريات هناك، داعياً السلطة التشريعية لدعم عملية الكرامة، وتحمل المسؤوليات المطلوبة منها.

وكان اللواء خليفة حفتر كان قد أعلن في منتصف مايو المنصرم البدء في عملية الكرامة والتي تستهدف الجماعات المتطرفة والكتائب التي لم تنظم تحت مسمى الجيش والشرطة.

ومن جهته يرى سالم الرمالي أنه لم يعد هناك أي طريقة لتفاوض مع من يقتل أبناء مدينة بنغازي من عسكريين وصحفيين وإعلاميين وناشطين، فلقد رأينا ماذا فعل المؤتمر خلال توليه السلطة التشريعية، فلم يستطيع التوصل لمن يقف وراء هذه الاغتيالات واكتفى بإصدار بيانات الاستنكار التي وصفها بالهزيلة والغير مطلوبة في الوقت الراهن.

“المؤتمر الوطني العام لم يصف هذه الجماعات حتى الآن بالإرهابية واكتفي بإصدار بيان في نهاية شهر مايو يدين فيه كل أنواع و أشكال الإرهاب التي تزعزع امن واستقرار ليبيا، من دون تحديد ووصف تلك الجماعات في بيان محدد”.

10
قائد عملية الكرامة اللواء خليفة حفتر

وفي حين اعتبر أبوزيد محمود أنه لم يتم أخذ أي ضمانات حقيقية تضمن عدم استيلاء اللواء خليفة حفتر على السلطة، مرجحاً أن تحركه سيلقى دعم من الجارة مصر والتي أصبحت، تتفق على توجهات وتحركات حفتر في القضاء وإضعاف شوكة الإخوان المسلمين في ليبيا.

وأضاف أنا لا انتمي ولا أناصر أيًا من هذه التيارات و أدعم كل من يريد الخير لليبيا، ولكن الكلام عن التداول السلمي للسلطة يجب سؤال المؤتمر عليه وليس خليفة حفتر، مشيراً إلى أن المؤتمر نصب رئيس وزراء بطرق ملتوية ومشبوهة حسب وصفه.

“يشار إلى أن المؤتمر الوطني العام كان قد كلف احمد معيتيق بتشكيل حكومته بطريقة أثارت الكثير من الجدل بين الأوساط والنخب السياسية بين مؤكداً على شرعيته و رافض لها حسب الإعلان الدستوري الصادر من المجلس الوطني الانتقالي السابق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى