مظاهرات بين مؤيد ومعارض لعملية الكرامة في طرابلس

10004069_890657294294822_3500019006711490250_n

ليبيا24- خاص

هذه الجمعة الثانية التي خرج فيها الناس وبعض من مؤسسات المجتمع المدني ومنها حراك 9 نوفمبر لا للتمديد وغيرها في عدة مناطق ومدن ليبية تطالب بالجيش والشرطة وتأيد عملية الكرامة التي يقودها اللواء خليفة حفتر ومن معه من قادة وضباط من الجيش الليبي وأيضاً معهم الثوار الذين شاركوا في بداية الثورة الليبية..

كانت لنا جولة في العاصمة الليبية طرابلس وتحديداً في ميدان الشهداء وميدان الجزائر

ميدان الشهداء

كان يعُج بالآلاف من الناس المدنيين نساء ورجال حتى الأطفال لم يغيبوا عن الحضور معهم ، شعارات يرفعونها يطالبون من خلالها بالجيش والشرطة ويؤكدون تأييدهم للكرامة ولــ تلك العملية العسكرية التي بدأت منذ أيام ضد الإرهاب والجماعات الإسلامية المتطرفة لاسترجاع ليبيا وتصحيح مسار ثورة السابع عشر من فبراير ..

التقينا وأخذنا آراء بعضهم وعن وجودهم بالميدان اليوم قالوا إننا لا نؤيد أشخاص ولا نمجد إنسان ولا نرفع شعارات تشجع بالقتل أو تلغي المسار الديمقراطي الذي نريده بل العكس صحيح نحن هنا لكي تكون ليبيا وطن يجمعاً كلنا في دولة قانون ودستور وحرية وديمقراطية هذا ما قاله فتحي محمد أحد المتظاهرين ..

أما حياة يوسف، قالت “نحن جزء من ليبيا وليبيا الجزء الأهم منا خروجي اليوم كان سببه الحقيقي هو مطالبتي برحيل المؤتمر الوطني العام نهائياً ، مضيفة أن شرعية احمد امعيتيق جاءت بطريقة مشبوهة
10371747_890659047627980_4572059409371472641_nورأينا هذا الشئ مباشرة عبر القنوات الفضائية .

أما المؤتمر الوطني العام فقالت أنه هو السبب الرئيسي في عدم تداول السلطة بشكلها القانوني وكما جاء بالإعلان الدستوري ولم يلتزم بذاك الإعلان وأصر على بقائه رغم رفض الشارع له خاصة في مماطلته في تحقيق الاستحقاقات المطلوبة منه ..

ميدان الجزائر

كان مليء بالشعارات هو الآخر التي يرفعها مؤيدي الشرعية وحكومة امعيتيق ورافضين الكرامة وعمليتها العسكرية ضد الإرهاب التي يصفونها بأنها انقلاب عسكري على الشرعية وخيانة لثورة 17 فبراير وبيع دماء الشهداء الذين ضحوا من أجل ليبيا للإطاحة بنظام القذافي الذي كان يحكم ليبيا عسكرياً كما يريدون مؤيدي الكرامة اليوم .

أسعد بن سعود لم يكن راضي على محادثتنا معه ولكنه يريد أن يقول أننا نرفض تماماً أي انقلاب عسكري على الثورة وسرقتها ونحن سوف نُضحي ولو كلفنا هذا تقديم دمائنا ومزيد من الشهداء .. واكتفي بهذا ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى