ليبيا 24 تستطلع الآراء حول ترشح أعضاء من المؤتمر الوطني لانتخابات البرلمان القادم

ليبيا24- خاص 

مع اقتراب موعد انتخابات البرلمان المقبلة المقررة في 25 يونيو المقبل، تشير القوائم الأولية للمرشحين التي نشرها الموقع الخاص بالمفوضية العليا للانتخابات إلى ترشح قرابة 18 عضواً وعضواً سابقاً بالمؤتمر الوطني العام .

من أبرز الأسماء الواردة في القوائم، القيادي بكتلة الوفاء لدماء الشهداء عبد الوهاب قايد المترشح عن الدائرة الانتخابية اوباري مرزق والعضو المستقيل عبد السلام نصية المترشحين عن الدائرة الان غريان.

777

كما ترشح القياديون الإسلاميون خالد المشري وعبد الرحمن السويحلي عن الدوائر الانتخابية ، الزاوية ومصراتة على التوالي.

أما على صعيد مقاعد النساء فقد ترشحت عضو  لجنة الإعلام بالمؤتمر الوطني فاطمة عيسى المجبري المرشحة عن الدائرة الانتخابية اجدابيا وزميلتها في كتلة التحالف الوطني المنحلة نعيمة الحامي عن الدائرة الانتخابية الزاوية.

بينما قام عضو المؤتمر الوطني السابق ورئيس كتلة تحالف القوى الوطنية إبراهيم الغرياني بسحب ترشحه مبرراً ذلك برفضه  أن يكون البرلمان المقبل نسخة من المؤتمر الوطني، وأن تنقل إليه صراعات المؤتمر “خاصة مع ترشح عدد كبير من أعضاء المؤتمر لأنفسهم، بما سيؤثر سلبًا على أداء البرلمان المقبل”.

ليبيا 24 التقت عدداً من النشطاء السياسيين والصحفيين والمتابعين للأحداث واستطلعت آرائهم في ترشح أعضاء المؤتمر الوطني للانتخابات البرلمان:-

 الصحفي بمؤسسة العين للصحافة والإعلام والدراسات  عبد العزيز الوصلي اعتبر أن لا مانع من الناحية القانونية يمنع أعضاء الوطني من الترشح لمجلس النواب، لكنه رأى أن إعادة الترشح قد تكون مقبولة في الدولة التي ترسخت فيها الديمقراطية.

55أما في ليبيا بحسب الوصلي فالوضع مختلف تماما والمؤتمر أخفق في كثير من الاستحقاقات التي ألقيت على عاتقه ” .

لذلك يخلص الصحفي إلى أنه كان من الأجدى عليهم الإقرار بالفشل الجمعي” وإتاحة الفرصة “لأسماء جديدة ربما تقدم ما عجزوا عنه “.

عدم تقبُل

من جانبه قال المرشح السابق لهيئة صياغة الدستور مراد بلال أنه لا يتقبل ترشح أعضاء المؤتمر الوطني العام لانتخابات البرلمان .
وأضاف بلال “أعتقد أن اﻷمر يستوجب أكثر من الرفض القاطع لترشح أيا منهم، إلى تحليل أسباب إخفاقنا في اختيارهم.

محاسبة لا انتخاب

في حين وصف الناشط في منظمات المجتمع المدني بشحات محمد عبد الصالح ذلك بأنه “سحابة عبث سياسي “.

33

وأوضح عبدالصالح ” هؤلاء أوصلوا البلد إلى مختنقات وطرق مسدودة وكل يوم يعبرون بليبيا إلى الهاوية. بأي حق يرشحون أنفسهم للبرلمان المقبل! “.

وأضاف ” لن ننتخبهم بل سنحاسبهم عما فعلوه بليبيا وبأموال ليبيا وباستقرار ليبيا وبهذا الشعب الطيب “.

صناعة دكتاتورية

الصحفية ليلى نعيم مغربي اتفقت هي الأخرى مع الرأي الرافض لترشح أعضاء المؤتمر الوطني لانتخابات البرلمان رغم قولها بأن “من حق أي مواطن ليبي أن يترشح مرة واثنتين وثلاثة “.

واشترطت مغربي محاسبة المؤتمر قبل السماح لأعضائه بالترشح للبرلمان المقبل ،محملة مسؤولية” ما نعانيه اليوم من تردي الأوضاع في البلد” إلى  “بعض أعضاء المؤتمر الذين سيطروا على المؤتمر وقراراته بواسطة السلاح”.

ووصفت الصحفية، ترشح هؤلاء بـ”الكارثة”  مؤكدة تشبثهم بالسلطة وجرهم للبلاد إلى وجهة مجهولة أو صناعة دكتاتورية جديدة “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى