بإعلان أفغانستان إمارة إسلامية .. الساعدي: الأمة لاتموت

من تركيا .. الساعدي:  يبارك مسيرة الدماء والنار في كابول

أخبار ليبيا 24 – متابعات

هنأ المسؤول الشرعي بمايسمي الجماعة الليبية المقاتلة، الإرهابي المدعو سامي الساعدي، حركة طالبان الإرهابية بدخولها وسيطرتها على العاصمة الأفغانية كابول، معتبرًا بأنه نصر لهم من الله .

الساعدي – الذي يتبني الفكر المتشدد على غرار طالبان وفروعها – دون عبر صفحته على فيسبوك قائلًا ”الأبطال دخلوا عاصمتهم وقدموا دليلًا واقعيًا على أن الأمة لاتموت ” .

السعدي عاش فترة في أفغانستان وتزوج هناك من جزائرية وهو الآن  يتولى أمين عام مجلس البحوث والدراسات في دار الإفتاء المنحلة بقرار من مجلس النواب والتي أدرجها الدبيبة ضمن ميزانية 2021 وخصها بقرابة 10 ملايين دينار .

ويعد الساعدي المكنى “أبو المنذر”،  المسؤول الشرعي للجماعة الليبية المقاتلة المصنفة بـ”الإرهابية” منذ فترة نظام حكم القذافي،  وأبرز القيادات التي قاتلت سنوات التسعينات مع تنظيم القاعدة وطالبان في أفغانستان وباكستان رفقة الإرهابي عبد الحكيم بلحاج والإرهابي خالد الشريف،  قبل أن يتم القبض عليه بعد هروبه إثر الهجوم على طالبان والقاعدة أواخر سنة 2001،  وتسليمه إلى الحكومة الليبية.

وبعد ثورة فبراير تقلد الساعدي منصب نائب مفتي المؤتمر الوطني العام،  وعمل منظرا دينيا للجماعات المتطرفة التي كانت تقاتل الجيش الليبي في بنغازي ودرنة، حيث كشفت تسريبات لمكالمات صوتية له،  ارتباطه بمقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة، إذ كان له دور بارز في توجيههم في محاور القتال.

يعتبر الساعدي شاهدًا على القتال الأفغاني حيث لعب أدوارا محورية في تجميع منهج “المجاهدين” و هو ما دوّنه في كتاب اسمه “خطوط عريضة في منهج الجماعة المقاتلة في ليبيا”.

وقام هو و أبو قتادة بإدارة وتنظيم ندوة حول ما يسمى بالمنهج الجهادي والقتال في الجزائر وإقامة القتال في ليبيا،  وقام بحملات لجمع التبرعات واستقطاب،  وخاصة استقطاب الليبيين المقيمين في بريطانيا،  وقام بمراجعة المطبوعات الصادرة عن مجموعته،  و كان المسؤول الأول عن الجماعة في بريطانيا.

بعد انتهاء الحرب الأفغانية والاستغناء عن دور من أُطلقت عليهم تسمية العرب الأفغان وإعلان الحكومة الباكستانية طردهم من أراضيها في منطقة بيشاور حيث كانوا يقيمون معسكراتهم، أنقسم المقاتلين بين العائدين إلى بلداهم ومن لجؤوا إلى عواصم أوروبية من بينهم الساعدي الذي توجه نحو بريطانيا.

وتعتبر طالبان من أبرز الحركات قربًا لتنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان أو مايعرف لديهم بـ ” بلاد خرسان ” كما تضم مئات العناصر التي تقول بأنها استتابتهم من داعش .

وبدوره، قال مسؤول في حركة “طالبان” الإرهابية، اليوم الأحد، إن الجماعة ستعلن قريبا إمارة أفغانستان الإسلامية.

وأكدت وكالة “أسوشيتيد برس”، أن المسؤول في طالبان قال إن “الجماعة ستعلن قريبا إمارة أفغانستان الإسلامية من القصر الرئاسي في العاصمة كابل”، مؤكدة أن “المسؤول الطالباني تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالإدلاء لوسائل الإعلام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى