من بينهم سيف القذافي .. تعرف على أبرز المرشحين في انتخابات ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

من المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسي في ليبيا على جولتين، الأولى تبدأ في 24 ديسمبر المقبل، والثانية تبدأ مع الانتخابات البرلمانية بعد 52 يوما من الجولة الأولى.

وقد أعلنت عدة شخصيات سياسية ترشحها للرئاسة مثل عارف النايض رئيس تكتل إحياء ليبيا والسفير السابق في الإمارات، بحسب تقرير نشرته البي بي سي .

ومن المحتمل أن تشهد الانتخابات الرئاسية مشاركة عدد من الأسماء البارزة مثل سيف الإسلام القذافي نجل معمر القذافي، وقائد الجيش الوطني اللواء خليفة حفتر، ورئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، ورئيس البرلمان عقيلة صالح ووزير الداخلية السابق فتحي باشاغا.

فما الذي نعرفه عن هذه الأسماء:

سيف الإسلام القذافي

وأعلن سيف الإسلام القذافي ترشحه رسميا لهذا الاستحقاق صباح اليوم الأحد، وقدم سيف الاسلام ملفه ترشحه لمفوضية الانتخابات بسبها .

وأكد مسؤول في المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا لوكالة “رويترز” تسجيل سيف الإسلام القذافي كمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة.

أعلن سيف الإسلام القذافي ترشحه رسميا

وسيف الإسلام، البالغ من العمر 49 عاما، يجيد الإنجليزية، وحاصل على الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد، وكان ينتمي للكتلة التي استهدفت تحرير اقتصاد ليبيا.

وقد ترأس مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية والتنمية، التي فاوضت من أجل اطلاق سراح الرهائن المعتقلين من جانب مسلحين إسلاميين وخاصة في الفلبين.

خليفة حفتر

ولم يعلن قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، رسميا ترشُحه للانتخابات، لكن توقفه عن أداء مهامه وتسليمها لرئيس أركانه قبل الانتخابات بثلاثة أشهر أشار إلى رغبته في الترشح، إذ ينص قانون الانتخاب الرئاسية على ذلك.

ويحظى حفتر بدعم عدد من الدول العربية والغربية.

وقد ظل حفتر طوال السنوات الماضية وجها بارزا في المشهد السياسي الليبي، وكان ضمن مجموعة الضباط، التي كان يقودها القذافي .

المشير خليفة حفتر

وأعلن حفتر في فبراير2014 عندما ظهر عبر التلفزيون في تسجيل مصور وهو يعرض خطته “لإنقاذ البلاد”، داعيا الليبيين إلى النهوض في وجه المؤتمر الوطني العام، الذي تشكل بعد الثورة.

وحينها كانت جماعة أنصار الشريعة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، وغيرها من المجموعات المحلية قد أعلنت السيطرة على مدينة بنغازي – ثاني أكبر المدن الليبية.

وفي مايو2014، أطلق حفتر “عملية الكرامة” في بنغازي وفي الشرق ضد جماعات إسلامية مسلحة من بينها جماعات مقربة من الإخوان المسلمين، فنجح في تقديم نفسه على الساحة الخارجية باعتباره خصم الإسلاميين في ليبيا .

وفي مارس2015، عينه مجلس النواب قائدا عاما لقوات “الجيش الوطني الليبي”، الذي تمكن بعد نحو عام من طرد الفصائل الإسلامية المسلحة من معظم أنحاء بنغازي.

في سبتمبر 2016، قاد حفتر عملية “البرق الخاطف” للسيطرة على منشآت النفط الرئيسية في منطقة “الهلال النفطي”، مسلما مفتاح أهم صادرات البلاد إلى مجلس النواب.

ولم يعترف حفتر بحكومة الوفاق الوطني، برئاسة فايز السراج، التي يعترف بها المجتمع الدولي، إذ أصر السراج على أن تكون قيادة الجيش خاضعة لحكومته.

ومع ذلك، اتفق السراج مع حفتر في مايو 2017 على العمل سويا لإنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد، بحسب بيان رسمي مشترك. لكن لم يتم بالفعل تحقيق ذاك الاتفاق.

وفي صيف عام 2017، انتشرت شائعات حول الوضع الصحي لحفتر الذي أدخل إحدى مستشفيات فرنسا. وقال حينها وزير الخارجية الفرنسي أمام الجمعية الوطنية إن حفتر في وضع صحي مستقر وأنه يخضع للعلاج في مستشفى عسكري فرنسي.

وفي 4 أبريل من عام 2019 أصدر حفتر أوامره لقواته بالتحرك نحو الغرب، لتحرير طرابلس من قبضةالجماعات والمليشيات الإرهابية، مقر حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي لم يتحقق.

عبد الحميد الدبيبة

ولد الدبيبة في مدينة مصراتة في عام 1958، ويحظى بدعم من بعض المليشيات المسلحة .

وتمكن الدبيبة من إحداث تغيير طفيف في الوضع المعيشي للمواطن، منذ أن تولى منصبه في 16 مارس الماضي، ضمن سلطة انتقالية مؤقتة مهمتها الأساسية قيادة البلاد إلى الانتخابات.

ومن أبرز الملفات التي استغلها الدبيبة خلال توليه السلطة دعم الشباب المقبل على الزواج بمنحة نحو 9 آلاف دولار لكل زوجين، وزيادة رواتب المعلمين .

فالدبيبة، المهندس المنحدر من أسرة ثرية من رجال الأعمال، سبق أن عمل وتولى إدارة مؤسسات إبان حكم نظام القذافي السابق؛ ووصفه بعضهم بأنه كان من المقربين منه، لكنه تمكن من المحافظة على أعماله ونشاطاته التجارية في أعقاب إسقاط نظام القذافي، وبنى مجموعة تجارية لها فروع في مختلف أنحاء العالم.

عبد الحميد الدبيبة

و ينحدر الدبيبة من مصراتة التي ولد فيها عام 1959 في أسرة يعمل كثير من أبنائها في التجارة وقطاع الأعمال.

وكانت عائلة الدبيبة واحدة من العوائل التي استفادت كثيرا من فورة المشاريع الصناعية والاقتصادية التي شهدتها المدينة في أعقاب الفورة النفطية وارتفاع أسعار النفط إبان حكم نظام القذافي.

وقد دخل الدبيبة العمل في قطاع البناء والمقاولات، وبنى أسس ثروته منها في هذه المرحلة إلى جانب ابن عمه علي الدبيبة، وتدور بعض الشكوك بشأن ثروتيهما إذ تشير تقارير إلى أن “تحقيقات قد فتحت بحقهما في ليبيا ودول أخرى بتهم تتعلق بالاختلاس”.

ودرس الدبيبة تقنيات التخطيط والبناء في جامعة تورنتو الكندية وتخرج منها حاملا شهادة الماجستير في هذا التخصص.

وتولى عددا من المناصب الرسمية في فترة حكم القذافي من بينها إدارة الشركة الليبية للتنمية والاستثمار الحكومية، وأشرف على عدد من مشاريع البناء فيها، من بينها بناء مشروع ألف مسكن في مدينة سرت، مسقط رأس القذافي.

عقيلة صالح

يتردد اسم المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب ضمن أبرز المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية، وهو شخصية مؤثرة في المشهد الليبي.

ورغم أن عقيلة صالح لم يعلن حتى الآن عن نيته الترشح، إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى أن لديه الرغبة في خوض السباق الانتخابي.

وقد وُلد عقيلة صالح عام 1944 في مدينة القبة، وحصل على ليسانس القانون من جامعة بنغازي في عام 1970. والتحق بعد تخرجه بالعمل في وزارة العدل والسلك القضائي، حيث عين كمساعد نيابة في عام 1971.

وتدرج صالح في السلك القضائي، وفي 1999 تولى عقيلة صالح رئاسة فرع إدارة التفتيش القضائي في محكمة استئناف درنة.

المستشار عقيلة صالح
عقيلة صالح

وقد اختاره المجلس الانتقالي المؤقت، الذي تشكَل في 27 فبراير 2011، عضوا في اللجنة القضائية التي شكلها المجلس للتحقيق في قضايا الفساد في عهد القذافي.

وفي عام 2014، توجه الليبيون لانتخاب أعضاء أول مجلس نواب شهدته ليبيا منذ انتهاء المملكة الليبية في 1969، وقد نجح عقيلة صالح في تلك الانتخابات.

وفي الجلسة الثانية للبرلمان، تم انتخاب عقيلة صالح رئيسا لمجلس النواب، حيث اختاره 170 عضوا من إجمالي أعضاء المجلس الـ200.

وقد عُرف عن صالح دعمه للجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، ودعمه للعمليات العسكرية التي قام بها.

فتحي باشاغا

وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني السابقة، وكان منافسا للدبيبة في انتخابات ملتقى الحوار السياسي في فبراير الماضي.

وباشاغا شخصية قيادية ومؤثرة في الغرب الليبي على الصعيدين العسكري والسياسي.

فتحي باشاغا
فتحي باشاغا

وهو من مواليد مصراتة عام 1962، وتخرج من الكلية الجوية برتبة ملازم، ثم استقال عام 1993، وعمل في التجارة.

وفي 2011، التحق بالمجلس العسكري في مصراتة، كما انتُخب لعضوية مجلس النواب عن مصراتة في 2014، لكنه قاطع المجلس بسبب خلافات سياسية.

وكان باشاغا من المرشحين الرئيسيين لشغل منصب رئيس الوزراء، لكنه هُزم في الانتخابات. وقدم في وقت لاحق دعمه للإدارة الجديدة.

محمد خالد الغويل

صرح محمد خالد عبد الله الغويل رئيس حزب “السلام والازدهار” بأنه يرغب بالترشح للانتخابات الرئاسية.

والغويل من مواليد طرابلس عام 1965، وتنحدر أصوله من مصراتة، وكان أحد المنافسين لحكومة الدبيبة خلال انتخاب السلطة الانتقالية، في ملتقى الحوار السياسي.

ويحمل الغويل شهادة ماجستير في الهندسة البيئية، وعمل في القطاع الحكومي لمدة 26 عاما، كما عمل مستشارا في القطاع الخاص لتسع سنوات.

وتقلد مناصب حكومية عليا، وأسس الشركة العامة للمياه والصرف الصحي، ثم عمل وكيلا لوزارة التخطيط.

علي زيدان

علمت وكالة أنباء الأناضول من مصادر مُقربة من رئيس الوزراء الليبي الأسبق علي زيدان، أنه يرغب بالترشح للانتخابات الرئاسية.

رئيس الحكومة الليبية المؤقتة الأسبق علي زيدان

وولد زيدان في منطقة “ودان” التابعة لمدينة الجفرة  عام 1950، ويرأس حزب “نداء القرضابية”.

والتحق بالعمل الدبلوماسي بعد أن درس العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وفي 1980 انضم إلى “الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا”، وهي حركة عارضت من الخارج نظام القذافي.

عثمان عبد الجليل

أعلن وزير التعليم السابق عثمان عبد الجليل اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية، وذلك عبر كلمة مصورة بثها عبر صفحته على “فيسبوك”.

وزير التعليم السابق عثمان عبد الجليل

وعبد الجليل كان وزيرا للتعليم في حكومة الوفاق الوطني السابقة برئاسة فائز السراج، وهو من مدينة الزنتان في الجبل الغربي، وولد عام 1967.

ويحمل شهادة الدكتوراه في الجينات والهندسة الوراثية، وهو عضو بهيئة التدريس في الجامعات الليبية.

وكان عبد الجليل أحد المنافسين للدبيبة في انتخابات ملتقى الحوار السياسي.

عارف النايض

أعلن رئيس تكتل “إحياء ليبيا”، عارف النايض، اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة، عبر مقطع مصور على صفحته بـ”فيسبوك”.

والنايض مولود في بنغازي عام 1962، وهو سفير سابق لدى الإمارات (2011 – 2016) ومقرب منها، كما عمل مستشارا للأمن القومي لرئيس الوزراء الأسبق، عبد الله الثني.

عارف النايض
عارف النايض

فتحي بن شتوان

أعلن رئيس اللجنة التسييرية لحزب “تيار المشروع الوطني”، فتحي بن شتوان، ترشحه للانتخابات الرئاسية، عبر “فيسبوك”.

وهو حاصل على بكالوريوس في الهندسة عام 1975، وعمل وزيرا للصناعة ووزيرا الطاقة قبل ثورة 2011.

رئيس اللجنة التسييرية لحزب "تيار المشروع الوطني"

إسماعيل الشتيوي

ولد الشتيوي عام 1966، وتنحدر أصوله من مدينة الأصابعة في الجبل الغربي (غرب طرابلس).

يقيم حاليا في دولة الإمارات، ولديه قاعدة شعبية من الجمهور الرياضي الليبي، وترأس اللجنة الإدارية في النادي “الأهلي” الرياضي عامي 2006 و2007.

وسيستمر قبول الترشح للانتخابات الرئاسية حتى 22 نوفمبر، فيما يستمر قبول طلبات الترشح للانتخابات النيابة حتى 7 ديسمبر المقبل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى