بالفيديو | الجندي أحمد الحوتي : تحرير كل شبر من بنغازي امتزج بدموع الفرح والفقد

أخبار ليبيا 24 – تقارير

التقت وكالة أخبار ليبيا 24 بالجندي في سلاح الجو أحمد مفتاح حمزة  الحوتي من منطقة أم الرزم. ليروي قصة التحقه بسرية “الشهيد علي الدرناوي” في منطقة عين مارة (35 كلم جنوب غرب درنة). للمشاركة في قتال الجماعات الإرهابية التي غزت ليبيا بعد اندلاع الثورة في 2011.

ويقول الحوتي خرجت لقتال الدواعش وكلاب الناس، ومن أجل نصرة الله ومن أجل هذا الوطن . الذي استباح من قبل هؤلاء الخارجين عن القانون والدين . 

الدفاع عن الأرض والعرض

ويوضح أنه عقب سيطرة داعش على بعض المدن والمناطق في ليبيا ونشر مقاطع الفيديو والصور عبر شبكات الإنترنت. ومواقع التواصل الاجتماعي لبث الخوف والرعب في قلوب الناس كان لزامًا علينا الخروج والدفاع عن الأرض والعرض . 

ويتابع الحوتي أنه في 23 فبراير 2015 التحقت بالسرية “71” التابعة للقوات الخاصة الصاعقة تحت قيادة رئيس عرفاء وحدة القائد الميدانى “على عيسى عبدالحفيظ الهوارى”. الملقب بــ”الدرناوى” عندما تم تكليفه بالذهاب لمدينة درنة لتحريرها في داعش والجماعات الإرهابية . 

مناوشات وعمليات مناورة 

ويضيف أنه تم تكليف سرية “71” بإجراء مناوشات وعمليات مناورة ضد الجماعات الإرهابية في درنة. وقد تمكنا من إجراء كافة العمليات العسكرية التي تم تكليفنا بها من قيادة الجيش الوطني في ذلك الوقت . 

ويقول أن السرية كانت تتكون من أحد عشر جندي ومكثنا في منطقة عين مارة حوالي “11” شهرًا. وكانت العمليات العسكرية تستهدف زعزعة صفوف داعش واصطياد بعض عناصره . 

تحرير بوعطني 

وبعد هذه الفترة جاءت الأوامر بالرجوع إلى مدينة بنغازي، و تكليفنا بالالتحاق بمعارك القتال في منطقة بوعطني جنوب بنغازي . إلى أن تم تحريرها بالكامل في الثالث والعشرين من فبراير عام 2016 . 

دخلنا للمحور في العشرين من فبراير من نفس العام، وفي بداية دخول المحور أصيب آمر السرية “الدرناوي”. وأصيب برصاصة تحت القلب لكن بفضل الله لم تودي بحياته . 

إصابات عديدة 

ويكمل الحوتي أنه أصيب في محور بوعطني ثمان أشخاص من السرية، وبقي ثلاثة أشخاص فقط من السرية في محاور القتال.  وبعد تحرير بوعطني، تم تكليفنا بالذهاب لمحور الهواري باتجاه مزرعة بوبكر يونس وحمايتها والتمركز فيها . 

ويضيف “بعدها انتقلنا إلى محور مصنع الأسمنت حوالي ثلاثة أشهر من القتال المستمر ضد الجماعات التكفيرية. وبعدها تم تحرير منطقة القوراشة بالكامل وكانت معارك شرسة خسرنا فيها العشرات من عناصر قوات الجيش. وامتزجت فيها دموع الفرح بالحزن ” دموع فرحة تحرير كل شبر من بنغازي .. ودموع الفقد والوجع على زملائنا ” .

 دموع الفرح والفقد

وبعدها انتقلنا إلى مركز الصم والبكم في منطقة القوراشة واستمرت المعارك هناك حوالي شهرين على التوالي. إلى أن تم تحريره بالكامل وبعدها انتقلنا إلى محور بوصنيب وبالتحديد عمارات الـ 12 .

وبعد انتقلنا لمحور بوصنيب في 15 يناير 2017 وهو اليوم الذي قضى القائد الميدانى  على الهوارى  نحبه فيه. جراء انفجار لغم أرضي بمحور بوصنيب غرب بنغازي . 

عملية باسم الشهيد

وقال الحوتي أن آمر القوات الخاصة الصاعقة اللواء ونيس بوخمادة حينها أعلن عن انطلاق عملية باسم الشهيد “علي الدرناوي” لحرير مدينة درنة من الإرهاب .

وأضاف اللواء بو خمادة خلال كلمة وجهها لقواته على جهاز الاسلكي بأن هذه العملية هدية لكل شهداء القوات الخاصة. مطالباً قواته الحذر من الألغام والمفخخات التي تستعملها الجماعات الإرهابية لإعاقة تقدمهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى