بالفيديو| أب يروي بحرقة تفاصيل استشهاد ابنه في تفجيرات القبة الإرهابية

أخبار ليبيا 24 – تقارير

التقت وكالة أخبار ليبيا 24 بالمواطن عبد الرحيم شعيب الفرجاني من منطقة القبة أحد شهود العيان عن واحدة  من أبشع الجرائم الإنسانية وحشية “تفجير القبة الإرهابي المزدوج” .

وحدث الهجوم الدامي فجر يوم الجمعة 20 فبراير 2015 وأسفر عن مقتل 42 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 75 آخرين. إثر انفجار 3 سيارات مفخخة، استهدفت صباح الجمعة مديرية أمن مدينة القبة ومحطة توزيع للوقود. إضافة إلى منزل رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عيسى.

 خرج ولم يعد  

المواطن عبد الرحيم شعيب الفرجاني خسر أحد ابنائه في هذا التفجير، ويقول إنه عند سماع التفجير الأول خرج ابنه لعين المكان .

ويروي الحاج عبد الرحيم بكل حزن وأسى أن ابنه خرج لمعرفة ماذا حصل بالمنطقة. ولم يمضي زمن من الوقت حتى سمعنا صوت التفجير الثاني .

التفجير الثاني

ويتابع أب الشهيد لم تمضي دقائق من التفجير الثاني، طرق باب المنزل وإذا به أحد الجيران .. وبعد أخبرني أني ابني قد فارق الحياة في التفجير الثاني .

ويذكر أنه هرع على الفور إلى مكان التفجير، وصدمت في الحقيقة من هول المنظر وكان رهيبًا ومريبًا ومرعبًا، توجهت للمستشفى أبحث عن ابني؛ فلم أجده. فقررت البحث عنه في المستشفيات التي نقل إليها الجرحى، في البيضاء و سوسة وشحات .

كلاب النار

ويتوقف الحاج عبد الرحيم قليلًا والحرز يملئ عينيه ننتظر يوم الجمعة بقلوب صافية للذهاب إلى الصلاة وملاقات الأحباب والأصحاب .. ولكن ما فعله كلاب النار نغّص علينا فرحتنا وحوّل فرحة يوم الجمعة  إلى مأتم.

 وفي حزنٍ يعصر روحه، يقول الفرجاني عند وصولي للمستشفى وجدت العشرات من الجثث وكان عدد كبير من الأهالي جاؤوا لمعرفة مصير أولادهم .. وكان المنظر مؤلم فقد رأيت جثث مفصولة الرأس والأطراف .

العملية الانتحارية

أخبار ليبيا 24، سبق لها أن نشرت عدة تقارير حول العملية الانتحارية. حيث التقت بعدد من أسر الضحايا وناجين آخرين أصيبوا بسبب تلك العملية الجبانة. والذين لازالت صدمة ما تعرضوا له قائمة إلى يومنا هذا.

إن ما تعرضت له القبة في ذلك اليوم على يد الإرهاب، شيء بشع ولا يخطر على بال أحد، ولا يمكن أن يستوعبه عقل بشر .. لكنه ليس بالغريب؛ فالعناصر الإرهابية متعطشة دائمًا للقتل ولا اعتبار عندها لحرمة الدماء .. والتي لا تعرف شيئًا عن المبادئ السمحة التي يقوم عليها الإسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى