تضارب التقارير عن تواجد البغدادي في سرت : أخبارليبيا24 تلتقي بقادة فجر ليبيا في المنطقة الوسطي

4

أخبار ليبيا 24 – خاص

تناقلت بعض المواقع العربية والغربية خبر مفاده اضطرار  زعيم تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي المدعو “أبوبكر البغدادي” إلى تغيير مكان إقامته من العراق إلى مدينة سرت بليبيا، ومعه أبو بكر شيكاو، زعيم تنظيم “بوكو حرام” في نيجيريا، والذي بايع داعش مؤخراً.

وكانت أنباء قد تحدثت عن أن البغدادي أصيب في غارة للطيران العراقي في الأنبار على مجموعة من السيارات التي وجد البغدادي في إحداها، على الأرجح، في الـ 11 من أكتوبر.

هذا وقد فندت جماعة فجر ليبيا المسيطرة على العاصمة طرابلس ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن تصريحات نسبت لها بخصوص وصل بوبكر البغدادي، زعيم “داعش” ومعه أبو بكر شيكاو، زعيم تنظيم “بوكو حرام” الإرهابي في نيجيريا، والذي بايع داعش مؤخرًا إلى مدينة سرت الليبية الأيام الماضية سرًا.

وفي اتصال هاتفي بوكالة أخبار ليبيا 24، نفي آمر غرفة عمليات المنطقة الوسطى العقيد محمود زقل – التابعة لرئاسة الأركان العامة المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام  المنتهية ولايته  – ما تداولته وكالات الأخبار  وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن التصريحات التي نسبت لجماعة فجر ليبيا بوجود بوبكر البغدادي، زعيم “داعش” ومعه أبو بكر شيكاو، زعيم تنظيم “بوكو حرام” في مدينة سرت.

وأكد العقيد زقل – في اتصال هاتفي بوكالة أخبار ليبيا 24 – أنه لاتوجد نهائياً صفحة لجماعة فجر ليبيا على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، لافتاً إلى أن هذا الكلام عاري عن الصحة تماماً.

وكشف آمر غرفة عمليات المنطقة الوسطى عن وجود بعض منتسبي الغرفة والتابعيين لها بمدينة سرت، مؤكداً أنهم على تواصل معهم وأنه لا وجود للمدعو “أبوبكر البغدادي” أو “أبو بكر شيكاو”، زعيم تنظيم “بوكو حرام” في سرت.

وأبدي آمر غرفة عمليات المنطقة الوسطى استيائه من نقل مثل هذه الشائعات، محاملاً كافة القنوات الإخبارية والمواقع الإخبارية المسؤولية القانونية من نقل مثل هذه الأخبار باسم جماعة فجر ليبيا.

وقال إن الحدود الواقعة تحت سيطرة الغرفة وحدودها من منطقة “سلطان” والتي تبعد 430 كليو عن سرت شرقاً، ومنطقة “الوشكة” والتي تبعد حوالي 90 عن سرت غرباً ، ومنطقة الجفرة والتي تبعد حوالي 200 كم تقريباً جنوباً، وحدود المياه الاقليمية بالبحر من ناحية الشمال.

وأشار العقيد زقل  إلى أن مصطلح “فجر ليبيا” اصبح مرتبطاً بالكتائب التي تسيطر على العاصمة طرابلس والتي يعتبر أغلب منتسبيها من الضباط وضباط الصف التابعيين لرئاسة الأركان الجيش الليبي في طرابلس.

وأعرب المسؤول أنه تم حل هذه الكتائب والجماعات التي كانت متحدة في يوماً ما، وهي عبارة عن قوة تضم قوة درع ليبيا الوسطى وهي  تحالف مجموعة من الثوار المدنيون من غرفة ثوار ليبيا في طرابلس وينحدر اغلب الثوار من مناطق مصراته إضافة لثوار من غريان والزاوية وصبراتة.

وأشار آمر غرفة عمليات المنطقة الوسطى إلى أن العملية العسكرية تم الإعلان هنا رسمياً في  13 يوليو من العام المنصرم بهدف تحرير  مطار طرابلس العالمي وعدد من المعسكرات في المناطق المجاورة له من مليشيات مدنية الزنتان والتي كانت تعتبر  محسوبة على كتائب حفتر، حسب وصفه.

وأوضح العقيد زقل أن تحالف “فجر ليبيا ” حاز على تأييد من بعض أعضاء المؤتمر الوطني العام والمفتي الصادق الغرياني وكذلك تأييد في بعض المناطق خصوصاً في مصراته بغرب ليبيا، إلا أن هذا الهجوم حاز على رفض من قبل القليل من المواطنين في طرابلس وكذلك استنكار من قبل الحكومة المنتهية ولايتها بطبرق ومجلس النواب المنحل.

ودعا المسؤول نفسه – في اتصال هاتفي بأخبار ليبيا 24 – كافة القنوات والوسائل الإعلامية بتحري الدقة والصدق في نقل مثل هذه التصريحات والمعلومات التي تعتبر خطيرة.

وطالب المصدر كافة الليبيين بضرورة الاتحاد ولم الشمل من أجل الوقوف للبلاد قبل وقوعها بأيادي مايعرف بــتنظيم الدولة “داعش” الإرهابي خاصة بعد إعلان سيطرته على مدينة سرت – 300 كيلو متر  شرق مصراتة.

وفي ذات الشأن، قال رئيس الغرفة الأمنية بمدينة سرت أسماعيل عبد العال إن هناك معلومات استخباراتية تفيد بوصول شخصيات قيادية لتنظيم “داعش” الإرهابي لمدينة سرت في الفترة الماضية.

وأوضح عبد العال  -في اتصال هاتفي لأخبار ليبيا 24 – أن هناك معلومات استخباراتية تفيد بوصول قيادات لتنظيم داعش بعائلاتهم وأبنائهم لمدينة سرت.

وذكر عبد العال أنه لم يتم تحديد هوية هذه الشخصيات حتي تاريخ اليوم الخميس الموافق للعاشر من ديسمبر الجاري، موضحاً أن هناك مساعي لتحديد هوية هؤلاء الشخصيات.

وحذر رئيس الغرفة الأمنية بمدينة سرت من خطر تدفق مقاتلي تنظيم داعش إلى سرت، لافتاً إلى أن الأمر بدأ يزيد سوء.

يشار إلى أن الولايات المتحدة  أكدت في وقتاً سابق مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، المعروف باسم “أبو نبيل”، في غارة جوية أمريكية نفذتها طائرة من نوع إف-15 في 13 نوفمبر على مجمع بمدينة درنة.

الجدير بالذكر أن مدينة سرت تطل على البحر الأبيض المتوسط، وتقع في منتصف الساحل الليبي بين العاصمة طرابلس وثاني أكبر مدينة بنغازي.

مقالات ذات صلة