وقفة احتجاجية لمستخدمي حقل السرير النفطي ضد إدارة شركة الخليج العربي للنفط

6

أخبار ليبيا 24 – خاص

نظم مستخدمي حقل السرير النفطي الواقع جنوب شرق ليبيا والتابع لشركة الخليج العربي، الاربعاء الماضي، وقفة احتجاجية للمطالبة بعدم وقف انتاج حقلي السرير ومسلة.

وطالب مستخدمي حقل السرير في بيان حصلت “أخبار ليبيا 24” نسخـة منه – عدم إيقاف انتاج حقل مسلة والسرير الذي هو مصدر قوت الليبيين في الوقت الحالي.

ودعا المستخدمين في بيانهم رئيس المؤسسة الوطنية بالنظر إليهم وإلا سوف يتم الزحف على مقر الشركة الرئيسي من قبل جميع المستخدمين إذا أطر الامر لذلك، مطالبين بفتح التحقيق في منح الوظائف بدون تطابق للوضع الوظيفي مما أدى إلى انهيار الشركة، بالإضافة إلى فتح تحقيق في تكليف وظائف إدارية خارج الملاك الوظيفي.

ونوه المستخدمين في بيانهم  إلى أن هناك  اهمال واضح من قبل رئيس اللجنة ورئيسها بعدم زيارة الحقول النفطية وميناء الحريقة النفطي للوقوف على مشاكل الانتاج والتصدير ومشاكل المستخدمين من نقل وسكن وتموين.

وطالب البيان- التحقيق في نقل المستخدمين جواً بسب التعاقدات الغير صحيحة، والتحقيق في قضية نقل مواد مشعـة مع المستخدمين من حقل السرير، مشددين على ضرورة صدور بيان من اتحاد العمال العام بالشـركة يؤيد بيان مستخدمين حقل السرير.

وأشار البيان إلى أن العمل متوقف بالحقول النفطية، باستثناء حقل مسلة وحقل السرير وأن أسباب توقف العمل بالحقول هو إدارة الشركة الأمر الذي خلق أزمة وبلبه في انتاج وتصدير النفط، وصدروا هذه القرارات في وقت عطلة العيد قد أدى إلى إحباط لجميع المستخدمين بالحقول النفطية وهذه القرارات الصادرة من لجنة إدارة الشركة لتحجج بأن هناك أزمة مالية  فلتعن عنها الحكومة المؤقتة والمؤسسة الوطنية للنفط.

ويعد حقل السرير النفطي الواقع جنوب شرق مدينة اجدابيا 400 كيلو متر تقريباً من اوائل الآبار النفطية المنتجة للنفط في ليبيا حيث تم اكتشافه بتاريخ 15-12-1961 وتدير شركة الخليج العربي للنفط الحقل وتعد أكبر من أكبر الشركات النفطية المملوكة بالكامل لمؤسسة النفط الليبية الحكومية وتدير 8 حقول نفطية وميناء لتصدير النفط الخام وهو الحريقة ومصفاتين لتكرير النفط فيما يشكل إنتاجها 50% من إنتاج ليبيا الحالي.

ويبلغ إنتاج ليبيا حالياً 400 ألف برميل يومياً من الإنتاج الطبيعي البالغ 1.5 مليون برميل في اليوم في الأوقات العادية ولا تزال موانئ تصدير النفط مثل السدرة ورأس لأنوف الواقعة في وسط البلاد مغلقة منذ ديسمبر الماضي بسبب تعطل خطوط الأنابيب المغذية على خلفية احتجاجات عمالية أو لانعدام الأمن بسبب المعارك فيما توجد شحنة وقدرها مليون برميل نفط جاهزة للضخ الي ميناء الزويتنية من ثلاثة حقول وهي حقل النافورة التابع لشركة الخليج وحقل الونترشل التابع لشركة الونترشل الألمانية وحقل آمال التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية وتملك ليبيا أكبر مخزون للنفط في أفريقيا وتعتمد على إيراداته في تمويل أكثر من 95% من خزانة الدولة وتمول منها بشكل رئيسي رواتب الموظفين الحكوميين ونفقات دعم السلع الأساسية والوقود وكذلك عدد من الخدمات الرئيسية مثل العلاج المجاني في المستشفيات.

وتتصارع على السلطة في ليبيا ومصادر الأموال بها حكومتان هما: الحكومة المؤقتة الشرعية المنبثقة عن مجلس النواب بطبرق ومقرها مدينة البيضاء وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومقرها طرابلس.

مقالات ذات صلة