مليون برميل نفط جاهزة للضخ إلى ميناء الزوتينة النفطي

6

أخبار ليبيا 24 – خاص

أكد مصدر مطلع من حقل آمال النفطي التابع لشركة الهروج، أن هناك شحنة نفط جاهزة للتصدير في انتظار الأوامر من ميناء الزويتينة.

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ “أخبار ليبيا 24” إن “مليون برميل نفط جاهزة للضخ من ثلاثة حقول وهي حقل النافورة التابع لشركة الخليج وحقل الونترشل التابع لشركة الونترشل الألمانية وحقل آمال التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية”، لافتًا إلى أن عملية ستبدأ الضخ قريبًا حسب طلب ميناء التصدير بعد توقف دام أكثر من خمسة أشهر.

وكان قد توقف ضح النفط منذ ما يقارب النصف عام بسبب اعتصام بعض الشباب المطالبين بوظائف في الحقول النفطية.

ويحتوي حقل آمال النفطي التابع لشركة الخليج العربي للنفط مكون من 10 محطات خارج الحقل إحداها تبعد حوالي 70 كم من الحقل، كل محطة مكونه من مجموعة آبار نفطية.

ويربط الحقل خطين للنقل النفط الخام للموانئ خط لراس لأنوف وخط متجه إلى الزويتينة النفطي وحقل النافورة والونترشل مربوطة بحقل آمال النفطي، وفي حال توقف حقل آمال النفطي يقف العمل بباقي الحقول لعدم وجود خط مباشر لنقل النفط منهما إلى الموانئ ولا تستطيع هذه الحقول الضخ إلا بعد مراجعة حقل آمال النفطي.

وبعد توقف الخط المصدر إلى ميناء راس لأنوف بسب حريق خزانات السدرة في شهر ديسمبر من العام الماضي، بسبب الاشتباكات التي دارت بين قوات فجر ليبيا وحرس المنشآت النفطية التي يقودها إبراهيم جضران، تم تفعيل الخط البديل المار بجوار مدينة اجدابيا والذي توقف عن العمل منذ أكثر من 5 أشهر وذلك بسب اعتصام من مجموعة الشباب الليبيين المطالبين بفرص عمل داخل الحقول، إلا أنه تم تعليق الاعتصام بعد أن التوصل إلى حل مؤقت.

ونوه المصدر إلى أن عمليات الضخ والتصدير ستبدأ بناءً على الميناء، إذا كانت الخزانات في الميناء ممتلئة سوف يتوقف الضخ حتى يتم تفريخ الشحنة الموجودة في الميناء.

هذا ويحتوي حقل آمال النفطي 4 خزانات بسعة وقدره تخزين 500 ألف برميل، وهناك خزان خارج الخدمة، وفي الوضع الطبيعي يصل إنتاج الحقول الثلاثة إلى 200 ألف يوميًا، أي ما يعني القدرة الفعلية للتخزين 300 ألف برميل يوميًا.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته – أن عمليات الضخ يتحكم فيها الميناء والشحنة جاهزة للتصدير في حالة طلب الميناء ضخ الكمية الموجودة بالحقول وسوف تصل الشحنة إلي ميناء الزوتنية النفطي الواقع 20 كم شرق مدينة اجدابيا.

وكان ميناء الزوتينة النفطي قد توقف عن العمل منذ أكثر من خمسة أشهر بسب عدم ضخ النفط من الحقول النفطية الواقعــة جنوب مدينة اجدابيا.

ويأتي ارتفاع إنتاج النفط في نهاية الشهر الماضي من 220 ألف برميلا يومياً إلى 250 ألف برميلا بسبب ارتفاع الطاقة الإنتاجية لميناء مسلة والسرير المغذيان لميناء الحريقة النفطي شرقي البلاد، فيما لا يزال حقل البيضاء النفطي معطل بسبب مشاكل فنية تتعلق بالكهرباء، فيما يعمل حقل حمادة النفطي في غرب ليبيا يضخ النفط بشكل طبيعي إلى ميناء الزاوية النفطي بـ 9000 برميل يومياً.

وتعتبر شركة الخليج العربي للنفط من أكبر الشركات النفطية المملوكة بالكامل لمؤسسة النفط الليبية الحكومية وتدير 8 حقول نفطية وميناء لتصدير النفط الخام وهو الحريقة ومصفاتين لتكرير النفط فيما يشكل إنتاجها 50% من إنتاج ليبيا الحالي.

ويبلغ إنتاج ليبيا حالياً 400 ألف برميل يومياً من الإنتاج الطبيعي البالغ 1.5 مليون برميل في اليوم في الأوقات العادية ولا تزال موانئ تصدير النفط مثل السدرة ورأس لأنوف الواقعة في وسط البلاد مغلقة منذ ديسمبر الماضي بسبب تعطل خطوط الأنابيب المغذية على خلفية احتجاجات عمالية أو لانعدام الأمن بسبب المعارك.

وتملك ليبيا أكبر مخزون للنفط في أفريقيا، وتعتمد على إيراداته في تمويل أكثر من 95% من خزانة الدولة وتمول منها بشكل رئيسي رواتب الموظفين الحكوميين ونفقات دعم السلع الأساسية والوقود وكذلك عدد من الخدمات الرئيسية مثل العلاج المجاني في المستشفيات.

وتتصارع على السلطة في ليبيا ومصادر الأموال بها حكومتان هما: الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب بطبرق ومقرها مدينة البيضاء وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومقرها طرابلس.

مقالات ذات صلة