الجريبي: سنحدث نقلة في الاقتصاد الليبي وبانتظار الافراج عن حسابات الهيئة

3

أخبار ليبيا 24 – خاص

عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للمناطق الصناعية، أمس الأحد، الاجتماع الخامس بمدينة بنغازي وذلك لمناقشة خطة عمل الهيئة خلال العام 2015 و2016.

وذكر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمناطق الصناعية مفتاح الجريبي لـ “أخبار ليبيا 24” أن الاجتماع عقد بمدينة بنغازي مقر الهيئة بحسب ما نص عليه باللائحة التنفيذية.

وقال الجريبي “استلمنا لمستندات الخاصة بالهيئة الأسبوع الماضي وذل بسبب وقوع مقر الهيئة بمنطقة اشتباكات”، مضيفا أن الاجتماع عقد لمناقشة تطوير الهيئة واستكمال البرامج التي تسعى الهيئة لتحقيقها منذ بداية العمل.

وأكد الجريبي أنه يعمل رفقة المدير العام ومجلس الإدارة لتفعيل المناطق الصناعية بالدولة الليبية، لافتا إلى أنه لا توجد أي منطقة صناعية فعلية وكل ما هناك قطع أراضي، مؤكدا أنهم يسعون إلى إقامة مناطق صناعية مع مستثمرين دوليين عرضوا على الهيئة البدء باستثمار تلك المناطق.

ولفت رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمناطق الصناعية إلى أن هناك عرض من ائتلاف مجموعة شركات عملاقة باستثمار يقدر بـ88 مليار وتسعى لإنشاء أكبر مصنع للمصبوبات الخراسانية في طبرق ينتح 160 وحدة سكنية في اليوم ويعتمد على مصنع للإسمنت في ذات المنطقة ينتج مليون طن في السنة، مؤكدا أنه سيكون بعد 3 شهر من استلام الأرض.

ونوه الجريبي إلى أن ما أخر الهيئة في استلام الأرض هو عدم الافراج عن حسابات الهيئة من قبل المراقب المالي، مؤكدا أنه سيخاطب مجلس النواب بخصوص الافراج عن الحسابات ليتمكنوا من البدء في العمل.

وأكد الجريبي أن هناك العديد من العروض وصلت للهيئة لتطوير لمنطقة الصناعية سلوق والزنتان وهناك اتصال مع بلدية شحات فيما يخص المنطقة الصناعية سوسه والتي نأمل شراء الارض بعد الافراج على لحسابات من قبل الرقابة الإدارية.

وتابع أن الهيئة بصدد انشاء منطقة صناعية في تاكنس يقام بها مصانع لذوي الاحتياجات الخاصة وهو الأول من نوعه في ليبيا، مؤكدا أن ذلك بدعم من وزير الاقتصاد الصناعة ونائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وذلك لأننا طرحنا خطه طموحة للارتقاء بالاقتصاد الليبي.

وأضاف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمناطق الصناعية الهيئة بصدد اجراء دراسات تفصيلية للمنطقة الصناعية الكفرة وسيتم التوجه لإقامة اسوار وبنية تحتيه لهذه المنطقة وكذلك منطقة جالو، منوها إلى أن الهيئة ستحدث نقلة في الاقتصاد الليبي في القريب العاجل.

مقالات ذات صلة