التوقيع بالأحرف الأولى على مشروع الاتفاق السياسي لحل الأزمة في ليبيا

0

أخبار ليبيا 24 – خاص

وقعت أطراف الحوار الليبي، مساء الأحد بالأحرف الأولى على مشروع الاتفاق السياسي لحل الأزمة في ليبيا في مدينة الصخيرات المغربية، بحضور الشهود الممثلين بالمجالس البلدية وذلك بدون أعضاء المؤتمر الوطني العام “المنتهية ولايته” الذى رفض العودة للصخيرات قبل الموافقة على تعديلات المسودة.

وأشرف على حفل التوقيع بالأحرف الأولى بيرناردينو ليون المبعوث الأممي من أجل الدعم في ليبيا، وصلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون المغربي، إضافة إلى رئيسي الغرفتين الأولى والثانية في البرلمان المغربي.

وحضر حفل التوقيع وفد برلمان طبرق المعترف به دولياً، وممثلون عن المجالس البلدية لمصراته وسبها وزليتن وطرابلس المركز ومسلاته، إضافة إلى ممثلين عن حزب “تحالف القوى الوطنية” وحزب “العدالة والبناء”، وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني ونوّاب مستقلّين ومنقطعين.

وكذلك حضر الحفل السفراء والمبعوثون الخاصون إلى ليبيا، والذين يمثّلون كلّاً من فرنسا وأميركا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وتركيا ومصر وقطر والمغرب، إضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي في ليبيا.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلال بيان صحفي، أن المشاركين عبروا عن قناعتهم بأهمية توفير ضمانات واضحة لأطراف الحوار حول بعض البنود المتضمنة في الاتفاق.

ودعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا كل الأطراف إلى الخروج من أسر الماضي والتطلع إلى صياغة مستقبل مشترك يعزز التعاون والمصالحة والوحدة الوطنية. وكان برناردينو ليون المبعوث الأممي في ليبيا قد وجه الدعوة لممثلي برلمان طرابلس المنتهية ولايته إلى العودة لطاولة المفاوضات في المغرب، وذلك بعد تأكيد المؤتمر عدم حضوره لهذه الجولة بسبب غياب “تعديلات جوهرية” طالب بها في المسودة المعدلة.

قال ليون أمام الصحافة: “ندعو أعضاء المؤتمر الوطني العام للالتحاق الأسبوع المقبل أو خلال الأيام المقبلة”.

من جانبه أصدر وفد البرلمان الليبي المشارك في مفاوضات المغرب بيانا عقب تصريحات ليون أكدوا فيه أن كلهم أمل بأن يكون قرارهم في الأيام القليلة القادمة إيجابيا ويتماشى مع الروح السائدة في المجتمع الليبي.

مقالات ذات صلة