الخارجية المصرية لواشنطن: مصر تساند مؤسسات ليبيا الشرعية وتحترم إرادة الليبيين

2

أخبار ليبيا24_ خاص
أكدت وزارة الخارجية المصرية أن أمن واستقرار ليبيا من أمن واستقرار مصر، وأن مصر تولى أهمية قصوى لدعم جهود الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة، وأن استضافة القاهرة للملتقى الثاني للقبائل الليبية جاء إيماناً من مصر بأهمية توحيد النسيج الوطني الليبي لما للقبائل الليبية من أهمية خاصة في تخفيف الاحتقان السياسي والإسهام بتحسين المناخ الأمني.

وشدد مساعد وزير الخارجية لشئون دول الجوار السفير “أسامة المجدوب” ، خلال استقباله مساء أمس المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا،”جوناثان وينر” على حتمية الخروج من الأزمة السياسية في الوقت الراهن بالوصول إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة لأنه ليس هناك وقت لاستمرار حالة الفراغ الأمني التي تؤدي إلى مزيد من انتشار الإرهاب والجريمة المنظمة في ليبيا، وعلى رأسها ما بات يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، مؤكدا أهمية تسهيل حصول الجيش الوطني الليبي على احتياجاته لمحاربة الإرهاب والدفاع عن نفسه، لأنه ليس من المقبول تركه دون دعم في مواجهة ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.

ووصل جوناثان وينر والوفد المرافق له إلى القاهرة لإجراء مباحثات حول الأوضاع في ليبيا وتنسيق المواقف المشتركة بين مصر والولايات المتحدة.

وأكد وينر خلال اللقاء على إدراك الولايات المتحدة لحجم المخاطر التي يشكلها الإرهاب في ليبيا، وأنها ستظل داعمة لشركائها في الحرب على الإرهاب، وأنه من المهم التوصل إلى حكومة وفاق وطني في ليبيا للبدء في المراحل اللاحقة بإعادة الاستقرار الأمني على الأرض، مشيراً إلى العملية العسكرية التي استهدفت الإرهابيين في ليبيا للتدليل على عزم الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات مدروسة.

وأكد “المجدوب” مساندة مصر للمؤسسات الشرعية للدولة الليبية واحترام إرادة الشعب الليبي، وكذا لعملية الحوار السياسي الأممى الجارية التي نأمل بأن ينتج عنها حكومة وفاق وطني تعيد الاستقرار في ليبيا وتحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق، والعمل على أن تتمكن الحكومة الجديدة من بسط سيطرتها على كامل ربوع ليبيا.

مقالات ذات صلة