عضو بمجلس النواب..ليون في اختبار صعب والجيش في مرحلة ركود والحكومة لاتقدم الدعم الكافي

5

أخبار ليبيا 24_ خاص
قال عضو مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا “فهمي التواتي” ، إن برناردينو ليون، المبعوث الأممى إلى ليبيا، أمام اختبار صعب وحقيقي لمصداقيته، خاصةً بعد أن لَوَّحَ بعصا العقوبات، في وجه الأطراف الليبية التي لا تدخل ضمن الوفاق الوطني، الناتج عن الحوار.

التواتى: المبعوث الأممى لَوَّحَ بعقوبات سياسة وعسكرية

وأكد التواتي في تصريحاتٍ خاصة لـ”اليوم السابع” من ليبيا، مساء اليوم الثلاثاء، أن المبعوث الأممى لَوَّحَ في العديد من اجتماعاته بعقوبات ضمن الطرف الذي لن يذهب للتوافق الوطني، مؤكّدًا أن العقوبات منها سياسية بإقصائهم من المشهد، أو عسكرية بتوجيه ضربات للمعرقلين للحوار الوطني، أو عقوبات يفرضها مجلس الأمن على المعرقلين للحوار.

وأوضح النائب الليبي، أن أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته وغير المُعْتَرَف به دوليا، يرفضون نتائج الحوار الذي بدأ منذ سبتمبر الماضي وظل قرابة 10 أشهر، مؤكدا أن المؤتمر الوطني رفع سقف مطالبه بما لا يتناسب مع وضعهم العسكري أو السياسي.

وأشار إلى أن العالم لا يعترف بالمؤتمر الوطني المنتهى، كممثل شرعي للشعب الليبي، إضافة لمحاصرتهم في العاصمة طرابلس من قِبَل ما يعرف تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، وتعرض مدينة مصراتة لضربات من التنظيم، مؤكّدًا أن المبعوث الأممى إلى ليبيا، في اختبار حقيقي عن استطاعته توجيه عقوبات تجاه أعضاء المؤتمر الوطني المعرقلين للحوار.

فشل ليون في فرض عقوبات يدفع بعض القوى للانشقاق

وتابع أنه في حال عدم تمكن ليون فرض عقوبات على من يعرض الحوار للفشل مثل المؤتمر الوطني العام، فإن هذا سيحفز بعض القوى السياسية والعسكرية، التي انضوت تحت الحوار الليبي، ووافقت على المسودة، على الانشقاق عن هذه الصفوف، وسيكون لها مطالب عسكرية وسياسية، ما سيؤدى لتعقيد المشهد الليبي.

الجيش الليبي في مرحلة ركود والحكومة لا تقدم الدعم الكافي
وبسؤاله عن الركود الذي أصاب الجيش الليبي مؤخّرًا، أوضح التواتي، أن هناك عراقيل تواجه المؤسسة العسكرية الليبية في التوسع لفرض سيطرة قوات الجيش على العديد من الأماكن والمدن، واصفا ما يحدث بـ”مرحلة ركود”.

وأضاف أن المبعوث الأممى، أدخل البلاد سياسيا، وعسكريا، في مرحلة ركود، مشيرًا إلى أن مجلس النواب الليبي أصبح يتجه لقرارات متحفظة، لأن الجميع ينتظر ما ستشهده المرحلة القادمة.

وأكد أن الحكومة الليبية المؤقتة لا تقدم الدعم اللازم والكافي للجيش الوطني، مشيرًا إلى أن تدنى صرف أموال المخصصات للجيش الليبي من قِبَل رئيس الوزراء ” عبد الله الثني ” يعرقل عمل الجيش، وأن لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي، هي التي يجب أن تستدعى الحكومة للمسائلة.

مقالات ذات صلة