مصرعُ طفلٍ مغربي في فرنسا أمام أعين والده

2

لقي طفلٌ مغربيٌّ في الثالثة من عمرهِ حتفهُ، في منطقة أنجُوليم، بفرنسا، على مرأى من والده، إثر صدمه بسيَّارة، ألقته على بعد ثلاثين مترًا، بحر الأسبوع المنصرم.

الطفل المغربي الذِي ظلَّ على قيد الحياة، فترةً من الزمن، إثر الحادث، بالرغم من الجروح البليغة التي أصيب بها، جرى نقله إلى مستشفى “جيراك”، لم يلبث أن فارق الحياة.

في غضُون ذلك، أظهر تحقيق جرى فتحه في الملف أنَّ سائق السيارة التي صدمت الطفل المغربي، كان تحت تأثير المخدرات، ساعة الحادث، وذلك بالاستناد إلى ما كشفتْ عنه تحليلاتُ الدم.

هذا واستفادَ السائق من السراح المؤقت، علمًا أنه مدان سلفًا، في حوادث على الطريق، وسبق أنْ تمَّ وضعهُ رهن الاعتقال الاحتياطِي، في قضايا ذات صلة.

مقالات ذات صلة