لهذا السبب سيتفوق فيلم The Martian على كل من «إنترستيلر» و«غرافيتي»

1

 

[mom_video type=”youtube” id=”Ue4PCI0NamI”]

 

صدر الإعلان الدعائي الأول للفيلم المقتبس عن رواية أندي وير The Martian (المريخي) ويبدو أنه سيتفوق بشدة على فيلمي Interstellar (بين النجوم) وGravity (الجاذبية).

بالنسبة إلى البعض، ربما يبدو فيلم The Martian الجزء الثاني من فيلم Interstellar، حيث يصور فيلم الخيال العلمي، الذي حظي بميزانية ضخمة، النجم مات دامون وهو عالق في الفضاء.

ولكن سيكون هناك فارق ضخم بين الفيلمين، ففيلم “ذي مارشان” سيركز على الحقائق العلمية، وسيقلل من الخيال العلمي.

يوصف وير بأنه شديد الشغف بالفضاء، وهذا يصبح جليًّا بعد قراءة القليل من الصفحات من الرواية المقتبس عنها العمل. ولا يختلف الفيلم كثيرًا عن الرواية.

يتتبع فيلم The Martian قصة رائد الفضاء مارك واتني بعد أن علق على كوكب المريخ وذلك عندما اضطُر الفريق المصاحب له المغادرة بدونه. فيظل في مستوطنة فضائية مصممة للبقاء لمدة ثلاثين يومًا مع عدم وجود وسيلة للتواصل معه. ولن يأتي الفريق التالي إلا بعد 4 سنوات، لكن واتني مصمم على البقاء حيًا عندما يصلون إليه.

يقول واتني في الإعلان الدعائي للفيلم «سيتعين عليّ تطويع العلم للنجاة ممّا أنا فيه».

061415_1408_2

 

هذا الإحساس حاضر بالفعل في الكتاب، ولكن هذا هو ما يبقي القصة مشوقة. قبل أن يبدأ في كتابة الرواية، تخيل وير كيف ستبدو الرحلة المأهولة إلى المريخ، وكل الأخطاء الواردة الحدوث.

«لذا فقد اختلقت بطل رواية تعيس الحظ وعرضته إلى كل تلك الأخطاء»؛ هكذا صرَّح وير خلال حديث له في قمة إرسال بشر إلى المريخ.

لا تسرد القصة كارثة تلو الأخرى. حيث يعتمد واتني على خلفيته العلمية لحل كل مشكلة كونه وحيدًا وعالقًا على كوكب غير مناسب للحياة، وتأمين غذائه والأكسجين والتنقل.

«بالنسبة إلى شخص شغوف بالفضاء مثلي، كان العمل على كل المعادلات الرياضية والنظريات الفيزيائية بالنسبة للمشكلات التي تواجه مارك وحلولها ممتعًا». كتب وير في نهاية الكتاب. وأضاف: «كلما عملت على القصة، أدركت أنني أمضيت حياتي بالخطأ في عمل بحوث من أجل هذه القصة».

بل إن وير صمم برنامجه الخاص لحساب المسارات المدارية التي يستخدمها في قصته.

لسنا الوحيدين المتحمسين للفيلم. فقد منح رائد الفضاء المتقاعد هادفيلد تقييمًا رائعًا بالقول “يحتوي الكتاب على مزيج نادر جدًا من القصة الجيدة وغير التقليدية، وشخصيات حقيقية مثيرة للاهتمام، ودقة تقنية مدهشة”.

وصل الأمر حتى دخلت ناسا على الخط. فبينما لا يمكن للوكالة الحكومية دعم شركة خاصة، فإن خبراءها قدموا استشارات إلى القائمين على الفيلم، كما عمل فريق الإنتاج عن كثب مع مسئولي مختبر الدفع النفاث الخاص بناسا، كما حضر إلى أماكن التصوير مسئولون من وكالة الفضاء الأوروبية.

 

 

 

مقالات ذات صلة