القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية: قصف الباخرة “التركية” الخيار الأخير لمواجهة الموقف

12

أخبار ليبيا24- خاص

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، اليوم الثلاثاء، أن الخطوة التي أقدمت عليها بقصف الباخرة “التركية” كانت الخيار الأخير لمواجهة الموقف.

ولفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن واجباتها الأصلية في حماية المياه الإقليمية للدولة الليبية، خاصة في ظل الظروف الأمنية العصيبة المعقدة التي تمر بها البلاد وهي تحارب الإرهاب المنظم الذي يتلقى الدعم بالسلاح والأفراد من الخارج خاصة عبر المنافذ البحرية.

ذكرت القيادة العامة للجيش الليبي أن فرق خفر السواحل والاستطلاع البحري رصدت الأحد الساعة 2 ظهراً باخرة داخل المياه الإقليمية الليبية شمال مدينة درنة الساحلية على بعد 10 كيلو متر من الشاطئ، دون راية تحدد هويتها.

وأوضحت القيادة في بيان تفصيلي – يتتبع بدقة تفاصيل اللحظات التي اخترقت فيها السفينة التركية سواحل درنه – أن السفينة تسير بسرعة 12 عقدة وفي تمام الساعة 2:8 دقائق قامت فرق خفر السواحل والاستطلاع البحري بالاتصال بها لاسلكيا للتعرف بهويتها وتفاصيل التصاريح الممنوحة لها وتحديد وجهتها.

وذكرت القيادة العامة للجيش الليبي، أنه عند الساعة 2:11 دقيقة رد طاقم السفينة أنه يحمل بضائع مدنية ويعتزم التوجه إلى ميناء درنة المغلق منذ أشهر بقرار من السلطات الليبية .

وأضافت أنه في الساعة 2:18 دقيقة أمرت قواتنا طاقم السفينة بضرورة التوقف من أجل تفتيشها والتأكد من حمولتها والتحقيق من التصاريح المشار إليها أو الخروج الفوري من المياه الإقليمية الليبية وقد تكرر النداء من الساعة 2:20 دقيقة و2:24 دقيقة 2:30 دقيقة دون استجابة مع إصرار الباخرة استمرارها الإبحار بنفس سرعتها وخط سيرها باتجاه مدينة درنة .

وأفادت القيادة العامة أنه بناء عليه وفي الساعة 2:40 دقيقة، أبلغت قواتنا طاقم الباخرة أنه إذا لم تلتزم بالتعليمات السابقة المكررة له بالتوقف ستجد قواتنا نفسها مضطرة لقصف الباخرة لإيقافها، وعلى الرغم من ذلك أصر طاقم الباخرة على الإبحار في اتجاه ميناء درنة، مما اضطر قوات السلاح الجوي إلى توجيه ضربات تحذيرية بجانب الباخرة دون إصابتها من أجل إرغامها على التوقف دون جدوى، الأمر الذي دفع قوات السلاح الجوي إلى قصفها عند الساعة 3:17 دقيقة بعد عدة تحذيرات إضافية .

وأكدت أن إصرار الباخرة على الإبحار باتجاه شواطئ مدينة درنة بالذات، وتجاهلها كل النداءات والتحذيرات، تعتبر تهديداً خطيراً ومباشراً للأمن الوطني، باعتبار أن هذه المدينة تعد وكراً ومعقلاً للإرهابيين من تنظيم داعش.

وأشارت القيادة إلى أن القوات المسلحة الليبية كان بوسعها تدمير الباخرة تدميراً كاملاً وإغراقها بالقصف المكثف، لكنها اكتفت بتوجه ضربات خفيفة لا يتعدى هدفها إجبار الباخرة على مغادرة المياه الإقليمية .

وشددت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية إلى أنها لن تتردد في أداء واجبها من أجل فرض سيادة الدولة على أراضيها وحماية حدودها ومياهها الإقليمية بكل ما أوتيت من قوة.

يشار إلى أن سلاح الجو الليبي قصف باخرة تركية كانت متجهة إلى ميناء مدينة درنة وأدى القصف إلى مقتل القبطان الثالث وإصابة عدد آخر بجروح.

مقالات ذات صلة