مدينة بنغازي…مدينة تقاوم الموت بالحياة

5

أخبار ليبيا24- خاص

مدينة بنغازي، مدينة ترفض الموت، بل مدينة تقاوم الموت بالحياة، تأبى إلا أن تكون صامدة رغم كل المحن التي عصفت بها، ورغم أن جزء من مناطقها تشهد اشتباكات مسلحة عنيفة، ورغم الصواريخ والقذائف التي تتساقط بين الفينة والأخرى على المناطق الآهلة بالسكان، ورغم ماشهدته وتشهده إلا أن شوارعها وميادينها وأزقتها لا تزال تعج بالحياة…get_img

تقول نهى الحاسي “بنغازي تعود لها الحياه من جديد هناك بعض العائلات بدأت تعود إلى المناطق التي انتهت فيها الاشتباكات، كذلك المحلات بدأت تفتح والسوق الشرائية في تحسن”.

ويضيف حسن الشريف “بنغازي كل يوم في أمان أكثر، المحلات بدأت تفتح والناس تخرج وتقضي حاجياتها اليومية وكذلك تقوم بالتسوق في محلات الملابس” .

ويبين أحمد المجبري “نحن في بنغازي وخاصة في المناطق المحررة من قبل الجيش المحلات في مجملها فتحت، الناس تخرج وتتحرك بشكل طبيعي رغم وجود إغلاق لبعض الشوارع، إلا أنه يوجد أمان للمواطن”.

ويوضح ميلاد عاشور “تشهد بنغازي تحركا ملحوظ للمواطنين في العملية الشرائية وخروجهم للتسوق خاصة المناطق المحررة التي يتواجد فيها شباب الكرامة”.1

وتقول نهله حمد “الحمد الله يوجد أمان في المناطق المحررة ببنغازي الفترة الأخيرة بدأت أقود سيارتي بعد أن لاحظت أنه يوجد أمان ورجوع جزء كبير من العائلات إلى منازلهم في المناطق التي تحررت”.

وتضيف أحلام المصراتي “لقد عدنا إلى منطقتنا الفويهات بعد أن أصحبت آمنة والعائلات تخرج للتسوق وقضاء حاجياتها اليومية، وبوجود شباب الكرامة والجيش في مداخل ومخارج المناطق لتأمينها أصبحنا نتحرك ونتنقل بأمان”.

ويقول أحمد الفيتوري – صاحب محل ملابس نسائية – “هناك تحرك تجاري جيد جدا وتوافد العائلات لشراء الملابس سواء أطفال أو نساء يوجد هناك قوة شرائية معقولة جدا مقارنة بوضع المدينة”.3

ويضيف الفيتوري” لاحظت في هذه الفترة تزايد الطلب على شراء ملابس السهرة للنساء التي تعتبر أن هناك مناسبات وأفراح تقام يعد انفراجا كبيرا” .

وأوضح عبد السلام فتحي – يعمل في محل أحذية – “في الفترة الأخيرة بدأ المواطنون في الشراء وتحرك البيع خاصة أغلب المناطق التي تم تحريرها والمحلات فتحت أبوابها فأصبحت هناك قوة شرائية كبيرة وهي في تحسن كبير”.

وتضيف فاطمة علي “لقد بدأت تعود الحياة تدريجيا في المناطق المحررة التي يتواجد بها شباب الكرامة والجيش ونلاحظ أن الحركة تكاد تكون طبيعية في هذه المناطق”.

ويبين فتحي علي – صاحب محل لبيع المجوهرات – “لم أتوقع أن يكون هناك تحرك لبيع المجوهرات وفاجأني التحرك الملحوظ في بيع المجوهرات والحمد الله الكل يعمل رغم الظروف التي تمر بها بنغازي”.4

وتقول سلوي حميد “الحمد الله بنغازي بخير رغم الحرب الدامية من قبل الإرهابيين ولكن بفضل الله والجيش بنغازي تتحسن وتنتعش وتعود الحياة فيها من جديد”.

وأضافت حميد “شباب الكرامة لهم دور كبير في تأمين الأحياء، والمحلات فتحت من جديد العائلات بدأت تعود للمدينة من جديد وتوفر الوقود والدقيق من جديد”.

وتضيف ندي الهوني “بنغازي تعيش الآن في عودة جديدة لانتعاش المحلات مفتوحة العائلات تخرج للتسوق يوجد امان في المناطق المحررة التي يتواجد بها شباب الكرامة والجيش الليبي لحمايتها تشهد حالة امان وتسوق للعائلات بداخلهن .

ويقول سمير الشيباني “الحياة عادت إلى المدينة بعد أن شهدت أياما من الركود، الشوارع مزدحمة، شاهدنا رجالا بزيهم العسكري بعد أن كان ممنوعا عليهم، شهدنا رجال المرور ينظمون حركة السير في شوارع المدينة”.

ويتابع الشيباني” ومن الطبيعي في مدينة تشهد حربا أن نشهد نقصا في بعض المواد من المحروقات أو السلع أو ارتفاع في أسعارها، ولابد من الصبر والتحمل حتى تمر هذه الأزمة وتتحرر المدينة من هذا العدو الذي ساهم في تدميرها”.

مقالات ذات صلة