داعش.. جريمة ضد الإسلام والإنسانية

7

أخبار ليبيا 24 – خاص

أظهر تسجيل مصور منسوب لما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، تناقلته مواقع جهادية على شبكة الانترنت، عملية إعدام الطيار الأردني المحتجز منذ 24 ديسمبر من العام الماضي حرقًا.

وقام التنظيم بحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة الأسير لديه حيًا، وذلك كردة فعل على محاولة أمريكا والأردن الفاشلة لتحرير الكساسبة من الأسر، حيثُ فشلت الغارة الأمريكية على مدينة الرقة بسوريا في تحرير الطيار الأردني.

وكانت غارتان مشتركتان بين أمريكا والأردن، حاولتا تحرير الطيار الأسير، بعد تحديد البيت الذي كان محبوسًا فيه على بعد 20 كيلومترًا من وسط مدينة الرقة في سوريا.

وأكدت مصادر صحفية أن الطيار كان موجودًا في مبنى يستعمله التنظيم لسجن رهائن غربيين أيضًا، ما فتح المجال لتنظيم عملية إنقاذ عسكرية معقدة بمشاركة قوات نخبة أمريكية وأردنية، مع تغطية جوية كبرى.

وأرجعت المصادر أسباب فشل العملية، لوجود ابوبكر البغدادي شخصيًا في الرقة بعد عودته من الموصل في العراق، ما جعل التنظيم يكثف من حضوره الميداني وينشر قوات إضافية ومدفعية متنوعة في محيط المدينة.

وكشفت أن “كثافة جدار النار الجوي الذي لجأ إليه داعش، جعل تغطية العملية على الأرض محفوفة بالمخاطر، ما دعا القادة العسكريين الأميركيين إلى رفض المغامرة بسقوط مقاتلة أو طائرات أمريكية مع طياريها في يد التنظيم”.

42

ويأتي نشر التسجيل المصور والتي يظهر عملية اعدام الكساسبة بعد أيام من انتهاء المهلة التي كان قد حددها التنظيم للأردن للحفاظ على الكساسبة حيًا، مقابل إطلاق سراح السجينة العراقية ساجدة الريشاوي المحكوم عليها بالإعدام في الأردن لدورها في عملية تفجير ثلاثة فنادق في عمان عام 2005، حيثُ انتهت الخميس الماضي، المهلة التي حددها تنظيم “داعش” موعدًا نهائيًا لإتمام صفقة تبادل الريشاوي مقابل إطلاق سراح الرهينة الياباني لديه كينجي غوتو والحفاظ على حياة الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة، قبل أن يقدم التنظيم السبت الماضي على ذبح غوتو، بحسب تسجيل مصور أصدره.

هذا وتوعد الجيش الأردني بالقصاص من قتلة الطيار الأردني معاذ الكساسبة وقال إن دمه لن يذهب هدرًا.

من جانبه أعلن التلفزيون الأردني أن إعدام الطيار تم قبل شهر تماما، أي في 3 يناير الماضي.

يذكر أن الطيار الأردني معاذ الكساسبة (27 عامًا) وقع أسيرًا بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية صباح الأربعاء 24 ديسمبر 2014، بعد سقوط طائرته الحربية من نوع إف-16 أثناء قيامها بمهمة عسكرية في محافظة الرقة شرقي سوريا، وقال نشطاء حينها إن خللا فنيا كان وراء سقوط الطائرة التي تحطمت شمال سوريا.

3

مقالات ذات صلة