فنانة صاعدة من بنغازي…اختارت الرسم بالأبيض والأسود لأنه يجمع “البياض والسواد” في كثير من أمور الحياة

7

أخبار ليبيا24- خاص

أن يختار الفنان تشكيل لوحاته بلونين حاسمين ، يُعد شيء من الجدية .. فهل يقبل الفن بذلك ! لماذا الأبيض والأسود فقط و هل اختزلت الحياة في لونين ..؟ هذه الأسئلة طرحناها على الفنانة الموهوبة “ريماز الأغا ” طالبة شهادة ثانوية علمية في مدرسة شهداء الواجب ببنغازي فتاة تعشق ملء أوقاتها في تصوير الشخوص بالقلم و الفحم .. بعيداً عن هرج و مرج الألوان و التي قد تزيف الحقائق أحياناً ..

تقول ريماز “بدأ لدي حب الرسم منذ الصغر وشجعتني أسرتي ودعموني معنوياً و صديقاتي أيضاً وكانت لدي صديقة مبدعة ورسامة محترفة جداً اسمها سارة كنت دائماً ألجأ إليها في حال وجدت صعوبة في أي لوحة “1

وتتابع ريماز أن ” الأبيض و الأسود هما اللونان الأكثر جاذبية خاصة اللون الرمادي فهو عبارة عن حالة تجمع بين البياض والسواد وبين الكثير من الأمور في الحياة “

وأضافت “و أعتقد أن الرسم غير محدود بقواعد معينة فإما أن تحترف وتبدع في مجال واحد فقط و لا ضير في التنوع في مختلف الاتجاهات “.

وأفادت ريماز ” الأدوات التي أستخدمها أقلام رصاص و أحياناً أستخدم الفحم في حالات خاصة و اختياراتي لرسوماتي دائماً ما تكون معتمدة على جمال الصورة الناطقة و تميزها ، ولكن لم استخدم الألوان المائية والزيت والطبع بالفرشاة بعد “.

وتواصل ريماز حديثها “عندما بدأت الرسم لم أحصر نفسي في رسم الوجوه “البورتريه” فقط بالعكس رسمت أنواع مختلفة مثل طريقة رسم بالتنقيط و الرسم ثلاثي الأبعاد 3D والرسم بالألوان لكني لم أنجح في باقي الألوان وكنت معجبة كثيراً برسم البورتريه”

و تقول ريماز، بأنها تابعت أعمال مجموعة من الفنانين من ليبيا و خارجها ” منهم الفنان الليبي محمد زيو والمبدعة الليبية الشابة سارة وكان هناك الكثير من الفنانين من دول الخليج قابلتهم بالصدفة على موقع الانستغرام مثل الفنانة فاطيمة و الفنانة مروة قمرة و آثار الأنصاري”.

ريماز، عادت لمزاولة هوايتها منذ سبعة أشهر مستغلة فترة انقطاع الدراسة في مدينة بنغازي ” لم أكن أسبق الزمن للوصول إلى الاحترافية فأنا مازلت أتعلم و لكي أنجح علىّ أن أبدأ خطوة بخطوة إلى أن أصل إلى مرحلة لا بأس بها وصولاً إلى الحرفية و التميز “.2

و أبدت ريماز رغبتها في مشاركة رسوماتها في المعارض لو سنحت لها الفرصة و قالت “كل اللوحات جمعتها في ملف خاص و لم يسبق لي أن شاركت في معرض لأنني عدت إلى هواية الرسم عندما بدأت الحرب في بنغازي ولم أجد فرصة كي أشارك في معارض أو أن أعرض رسوماتي في أي مكان “.

و تقول ريماز ختاماً ” بإمكاني أن أرسم شخص يجلس أمامي ولكن اعتقد أني لن أتقن ملامحه لأني فعلت ذلك مسبقاً مع صديقتي في المدرسة ولم أتقنها جيداً ، مازال أمامي الكثير لأتعلمه و كوني أجدت استخدام القلم في رسم لوحاتي لا يعني بأني سأقف عند هذه المرحلة و سأجتهد كي أطور من نفسي و أنتقل إلى مستويات أفضل في المستقبل “.

مقالات ذات صلة