انفجار فندق دار السلام بطبرق يُخلف الكثير من علامات الاستفهام

9

أخبار ليبيا 24 – خاص

للمرة الأولى منذ تولي مجلس النواب السلطة التشريعية للبلاد، يتعرض مقره بفندق دار السلام في مدينة طبرق لاستهداف بسيارة مفخخة في محاولة لقلقلة أمن واستقرار المدينة التي تحتضن البرلمان الليبي.

حيثُ هز انفجار عنيف مدينة طبرق بعد تفجير انتحاري سيارته رباعية الدفع داخل فندق دار السلام بالقرب من صالات عقد جلسات البرلمان بحوالي 10 أمتار، نتج عنه تدمير بالجانب الغربي للفندق وتناثر الزجاج في كل مكان، بالإضافة إلى تدمير كل السيارات المتواجدة بجوار الفندق بمنطقة الانفجار مما سبب الهلع لكل المتواجدين داخله من أعضاء البرلمان وعائلاتهم وموظفي الفندق ورجال الأمن.

وقال أحد عناصر الأمن بفندق دار السلام لـ”أخبار ليبيا 24″ إن الانتحاري استغل هذه البوابة والتي لا تستعمل إلا لدخول سيارة القمامة، حيثُ دخل بسرعة من أحد الطرق الجانبية للفندق والتي لا توجد بها حراسة وفجر السيارة، مما أسفر عن دمار محرك الكهرباء الاحتياطي الرئيسي للفندق نتج عنه انقطاع الكهرباء والماء عن الفندق.

1

من جهته أفاد عضو مجلس النواب عيسى العريبي، بأن الانفجار الذي وقع بالقرب من مقر انعقاد المجلس أسفر عن إصابات بشرية بسيطة، إضافة إلى الأضرار المادية، موضحًا أن الانفجار نتج عنه بعض الإصابات الطفيفة التي لحقت ببعض النواب والموظفين بالمجلس.

وأوضح العريبي لـ”أخبار ليبيا 24″ أن الانفجار جاء نتيجة دخول انتحاري بسرعة كبيرة بالقرب من مقر عقد جلسات مجلس النواب حيث انفجرت السيارة هناك، مشيرًا إلى أن مجلس النواب قام باستدعاء وزارة الداخلية ورئاسة الوزراء لبحث هذه الحادثة.

وقال إن جلسة الثلاثاء قبل حادثة الانفجار كانت حول مساءلة رئاسة مجلس النواب حول عدة أمور، إلا أنه وقع الانفجار.

في ذات السياق، أكد مصدر مقرب من عضو مجلس النواب عن مدينة بني وليد محمد الواعر، إصابته بجروح طفيفة إثر الانفجار، حيثُ طمأن الواعر جميع الليبيين أن هذا العمل الإجرامي لن يمنع أعضاء المجلس من القيام بأعمالهم ولن يزيدهم إلا إصرار بالوصول إلى ليبيا لبر الأمان.

من جهته أصدر مجلس النواب بيانًا يستنكر فيه هذه الحادثة، وتداولت أنباء عن عقد جلسة طارئة لمجلس النواب بعد ذلك.

2

انتحاري يفجر نفسه ولا يخلف ورائه أي اثار ولم يترك حتى قطعة من جسمه، وكاميرات الفندق لم تظهر شيء، باب جانبي يقال أنه تم اقتحامه، ولا آثار علي الباب من جراء الاقتحام، أسئلة كثيرة تبحث عن إجابة، وربما الأيام القادمة تكون كفيلة لمعرفة أسرار الانفجار لسيارة مفخخة أو انتحاري، والنتيجة هي دمار الفندق وهو مقر البرلمان الذي ترك هلع وخوف لدى أعضاء البرلمان لمستقبل مجهول .

 

مقالات ذات صلة