داعش درنة يتهم كل مخالفيه بالردة… وخلافات وصراعات بين الجماعات الإسلامية

9

 

أخبار ليبيا24- خاص

ذكر مصدر مطلع من مدينة درنة رفض الكشف عن هويته أن هناك خلافات بين الجماعات الإسلامية المتطرفة في المدينة.

وأوضح المصدر أن هناك صراعا حاليا في درنة بين تنظيم “داعش” الذي انضم له مايعرف بمجلس شورى شباب الإسلام وتنظيم أنصار الشريعة ليبيا وكتيبة شهداء بوسليم والمقاتلة.

وأفاد المصدر أن تنظيم “داعش” في درنة يتهم تنظيم أنصار الشريعة بليبيا أنه يتم تحريكهم من المكنى “أبوعياض التونسي” وهو مشكوك فيه ولم يبايع الخليفة أبوبكر البغدادي إلى الآن.

وأكد أن تنظيم “داعش” درنة يتهم كتيبة بوسليم بأنها عملت مع أجهزة الدولة “الطواغيت” حسب وصفهم وقامت بحراسة رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق مصطفى عبدالجليل عند زيارته لدرنة وكان مقرر قتله.

وأفاد المصدر أن التنظيم يتهم كتيبة بوسليم بأنها قامت بقتل وتعذيب بعض عناصرهم ، وأن المفتي الشرعي للكتيبة المكنى “قسورة” اجتمع مع المخابرات الفرنسي، إضافة إلى أن عناصر قليلة من كتيبة بوسليم تابوا وانضموا للتنظيم ثم تراجعوا عن توبتهم.

وكشف المصدر أن تنظيم “داعش” درنة يتهم عناصر الجماعة المقاتلة بأنهم مرتدين وأنهم شاركوا في تشكيل الأحزاب وأنهم قبلوا العمل مع حكومات “الطواغيت” حسب وصفهم.

ولفت إلى أن آمر سرية مالك القائد الميداني زياد بلعم تتهمه داعش درنة هو وأفراد كتيبته بالردة وأنهم يتبعون الجماعة المقاتلة ويقاتلون مع مايعرف بفجر ليبيا، مشيرا إلى أنها تعتبر الجماعة المقاتلة وهي النسبة الأكبر مما يعرف بفجر ليبيا مرتدين ولم يبايعوا الخليفة.

وذكر المصدر أن داعش درنة يتهم بالردة كل العناصر والكتائب التي انضمت إلى مايسمى “مجلس شوري ثوار درنة” الذي شكل مؤخرا وأن هذا لا يمثل دولة الخلافة، موضحا أن تنظيم داعش يقول إن هناك مؤامرة تحاك من قيادة تنظيم القاعدة ضد تنظيمهم.

وأوضح أن تنظيم داعش درنة يقول إن قيادة تنظيم القاعدة لم تنحرف بل انحرفت جميع أفرع القاعدة عن منهج الصواب، كاشفا أن التظيم يقول إن ساحة ليبيا تحاك لها المؤامرات من جبال اللاذقية وأنهم على علم بكل ما يحدث وأن بعض أتباع أمير جبهة النصرة أبومحمد الجولاني دخلوا للبلاد.

مقالات ذات صلة