إعلاميون يرفضون حوار غدامس 2

5

أخبار ليبيا24- خاص

أصدر مجلس النواب الليبي السبت بياناً بشأن جلسة الحوار الثانية و التي من المزمع إقامتها في مدينة غدامس.

و أكد المجلس في بيانه على أهمية الحوار الهادف الذي يقود إلى حل الأزمة الليبية الراهنة و التي لم يكن بحسب وصفه طرفاً فيها.

و جاء في البيان تأكيد المجلس على دعمه كافة الجهود و المبادرات الرامية لإنهاء الأزمة و أكد على حقه في معرفة أطراف الحوار مسبقاً و رفضه حضور أي شخصية كانت سبباً في نشوب الأزمة.2

وحول هذه البادرة نشر الإعلامي و الناشط السياسي مختار الجدال في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي مسودة بيان غدامس قبل أن ينعقد – حسب قوله – والتي جاء فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة عطية الأوجلي أو سليمان الساحلي وعضوية الآخر.

وأضاف الجدال أن مسودة البيان دعت إلى منح حقيبة الدفاع إلى عبدالله الثني والمالية إلى عبدالله شامية والبقية من المستقلين، وعلى أن يجمد الإعلان الدستوري ويأخذ البرلمان إجازة ويكلف فقط بمتابعة واستكمال طرح مشروع الدستور على الاستفتاء.

وأفاد الإعلامي أن المسودة دعت أيضا إلى إيقاف فوري لجميع العمليات العسكرية واستهداف دولي لمن يرفض التوقف بما فيهم الجيش، ووضع الجميع على قدم المساواة أما على قائمة الإرهاب أو العدم بدون استثناء.

وأوضح الجدال أن المسودة حثت على فتح حوار موسع يشمل 50 قائد مليشياوي و شيوخ قبائل لبحث ملفات الجيش والثوار والشريعة للدراسة.

وقال الإعلامي “إن هذا البيان سيصوت عليه بالأكثرية من الـ 24 , ثم تبني دولي سريع بقيادة إيطاليا و أمريكا وبريطانيا طبعا 24 شخص سيحضرون الاجتماع ويختار برلندينو.

وعقّب الجدال على مشروع المسودة كاتباً “أنا شخصياً أرفضه وعلى البرلمان رفضه و عندما أيقنوا أن الجيش سيحسم قريباً صنعوا مبادرة برلندينو ومقترحاتها”.

ومن جهته، رفض الصحفي خالد المغربي حوار غدامس2 موضحا أنه حوارً لا يحقق ما يريده الشعب.1

وأضاف المغربي قائلا” عندما كنا ننادي للحوار في فترات ماضية تم الاستخفاف بنا”، لافتا إلى أن الحوار اليوم لابد وأن يبنى على أسس الشرعية الحالية وأن الجيش والشرطة والأمن بشكل عام أمر لاتفريط فيه.

واستطرد الصحفي “أما إذا كان حوارا ليمكن الغرب من خلاله بيادقه في المشهد من جديد بعد أن طردهم الشعب فهذا الأمر مرفوض .. نتحاور لنحقق ما يريد الشعب لا ما يريده الغرب وتجار السلطة من الليبيين وغيرهم”.

ومن جانبها، دعت الصحفية فتحية المجبري إلى رفض ما أسمته بيان غدامس واصفة إياه بالخبيث و الهزيل.

وأضافت المجبري أنهم يحاولون استعادة ما سلبهم إياه الليبيون الشرفاء في عملية الكرامة و قائلة “أرفضوا البيان ومؤتمر غدامس 2 على صفحاتكم ولو بكلمة وسننقل كإعلاميين هذا الصوت إلى وكالات العالم”.

وتابعت “ثقوا أن رفضكم بهذه الكلمة سيكون له صدى فلا تخذلوا هذا الوطن وهذه دعوة مني لكل من يقرأ هذا المنشور أعطوني مادة صحفية تمثل الرفض لأنقلها”.

ويرى الإعلامي سالم الفيتوري أن البعض يغفل أن الأمم المتحدة تمثل في المحصلة النهائية مصالح القوى الكبرى وتعمل على تنفيذ سياساتها الرامية إلى السيطرة على المنطقة بطرق مختلفة .3

وأضاف الفيتوري، أن هذه المنظمة الأممية لا تهتم لمصالح الليبيين إلا إذا كانت تحقق مصالح تلك القوى الكبرى.

وخاطب الإعلامي عوض الشاعري البرلمان قائلاً “إن أي حوار مع القتلة خيانة لأرواح الأبرياء وأي تنازل عن الشرعية التي منحها لكم الشعب خذلان و لن ننساها لكم”.

وأضاف الشاعري أنه لو ثبت أن رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني يحاول أن يلتف فيجب محاكمته فوراً.

مقالات ذات صلة