الجهادي يوسف محي الدين المجبري في سطور

10

أخبار ليبيا24- خاص
طاردته أجهزة القذافي الأمنية، سُجن وحرم من عمله حاول الفرار من ليبيا للبحث عن الأمان خارج البلاد وانتقل من دولة إلى دولة سجن مرار مع عائلته في أكثر من سجن خلال رحلة الهروب إلى أن تمكن من التحصل على الجنسية البريطانية في عام 1997 إلى أن عقد مؤتمر المعارضة في العام 2005 بدأت تلوح في ذهنه فكرة العودة، وتم ذلك في 2007 إلى قامت ثورة 17 فبراير والتحق بركبها ومن ثم انظم إلى مجلس شورى ثوار بنغازي..
يقول الصحفي فائز سويري “أتذكر صديقي يوسف محي الدين المجبري أنه قبل أيام من مقتله قال “والله إن العز الذي أنا فيه لم أشعر به، كنت في خوف حتي واجهت حفتر وإن النصر لقريب والله إني لأرى حفتر على حدود مصر”.
وأضاف سويري “يصفه أحد الأصدقاء بأنه “كان حافظا لكتاب الله كريما صادقاً و رحيماً و شجاعاً ”
وتابع الصحفي “أذكر جلسة جمعتني مع “يوسف” قبل حوالي 18 عاماً رفقة الشهيد صلاح بوقرين أحد شباب الصابري الذين استشهدوا في مصراتة وبعض الشباب الآخرين، دعانا يوسف لمناقشة الأمور الدعوية في المنطقة وتبادلنا أطراف الحديث وتناولنا المخاطر الأمنية حينها”.
وواصل سويري “توالت لقاءاتنا في مساجد بحي الصابري وبيت صديقنا حسين الوداني ومحمد علي وجمال بوقرين، وتعرض يوسف للسجن في السعودية لأنه لم يكن يرضى الضيم فضرب شرطياً سعودياً تطاول عليه فلبث في سجنهم ثم أفرج عنه”.
وقال “سجن يوسف في عهد القذافي سنوات وأذكر أنه أبلغنا أن أحد مجرمي الأمن الداخلي لعله عبد العزيز الخشمي هدده بالقتل مباشرةً إن بدا منه شيء لا يرضيهم فنصحناه بالابتعاد حتى تهدأ الأمور لكنه لم يستطع”.
وأكد الصحفي أن يوسفَ رحمه الله حباه اللهُ ببسطة في الجسم وشجاعة في القلب ومنّ عليه بحفظ كتابه.
و تابع سويري “قال لي بعض ثوار الصابري إن استشهاد يوسف “كسر ظهورنا وإنه خسارة كبيرة” حيث كان يوسف أحد القيادات وكان يقود المحور الشرقي للصابري”.
ويروي الإعلامي نعيم العشيبي “أن “يوسف” أخبره أنه عندما هاجمت قوات حفتر منطقة الصابري وأحرقت بيت يوسف في اللثامة وجد نفسه في لحظة بمفرده يرمي على السلاح 14.5 يرمي ويتوقف بسبب العطل فقال يوسف كنت أرمي به قليلاً ثم يتوقف فأنزل أصلحه ثم أرجع للمواجهة ثم أنزل أصلحه وهكذا”.
يذكر أن وكالة أخبار ليبيا24 كانت من أولى وسائل الإعلام التي نشرت خبر مقتل المجبري خلال اشتباكات الصابري في المواجهات مع قوات الجيش، وكان محي الدين أحد قيادات مجلس شورى ثوار بنغازي بعد انضمامه من كتيبة ليبيا الحرة التي اندمجت مع أنصار الشريعة.
ويُعتبر المجبري من ضمن من وردت اسماءهم في قائمة المتهمين في قضية اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس.

مقالات ذات صلة