عناصر الدولة الإسلامية يسيطرون على مداخل درنة و الدولة الإسلامية تلاقي رواجا واسعا لدى شباب المدينة و السكان

30

أخبار ليبيا24- خاص

قال مصدر مطلع من مدينة درنة إن عناصر الدولة الإسلامية مسيطرين على المدخل الشرقي والغربي للمدينة , لافتا إلى أن الجبال القريبة من درنة يكمن بها مراقبون و قناصة بما في ذلك منطقة رأس الهلال .

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته أن هناك ما يقارب الـ 300 انتحاري تابعين للدولة الإسلامية جاهزون للموت في حال دخول الجيش.

وكشف أن كتيبة شهداء بوسليم غير مرغوب فيها في مدينة درنة رغم قوتهم و عتادهم و سلاحهم الثقيل , مشيرا إلي أن احد أهم أسباب عزوف الجماعات الإسلامية في المدينة عن التعاطي معها أن الكتيبة تم تكفيرها سابقاً بسبب تعاونها مع اللجنة الأمنية في حماية رئيس المجلس الانتقالي السابق مصطفى عبدالجليل أثناء زيارته المدينة و خطابه في درنة منتصف عام 10744676_820299081346259_2111520252_n2011 .

وأوضح المصدر أنه تم اغتيال أمير كتيبة شهداء بوسليم محمد بوبلال , بعد أن تم تفخيخ سيارته وتفجيرها بالإضافة إلى القيادي مازق القابسي وغيرهم من الشخصيات و قادة الكتيبة.

وأفاد المصدر أن جيش شورى الإسلام أُلغي و حل محله الدولة الإسلامية التابعة لتنظيم داعش ، موضحا أن الدولة الإسلامية تلاقي رواجا واسعا لدى شباب المدينة و السكان .

وذكر أن الدولة الإسلامية تضم أنصار الشريعة وجيش الشورى ومجموعة مالي وهم مجموعة جهاديين رجعوا من مالي للمشاركة في الحرب ضد القذافي وعددهم 85 شخص تقريباً سافر عدد منهم إلى سوريا مؤخراً للمشاركة في الحرب هناك .

و لسعي ” أخبار ليبيا 24 ” دائماً لفك بعض طلاسم المشهد في درنة الذي أصبح مؤخراً مادة دسمة لوسائل الإعلام الدولية و المحلية , تحدثت الوكالة مع بعض المطلعين علي الشأن الداخلي للمدينة و الذين رفضوا الإفصاح عن هويتهم نظراً لخطورة الوضع الأمني , و في هذا السياق أوضح مصدر مطلع أنه كان من المتوقع أن يحضى ليبي بلقب أمير الدولة الإسلامية لإمارة درنة , و كانت كل المؤشرات تُشير إلى تولي شخص ليبي من مدينة درنة يرجع لقبيلة “الشواعر”, كان مسجونا سابقا في العراق , ورجع في الحرب ، لافتا إلى أنه عندما وصل تحصل على البيعة من عدد كبير من الشباب الإسلامي في المدينة إلا أنهم اختلفوا على توليه المهمة.

وتابع المصدر “لم يكن هناك اتفاق على الشاعري من الأنصار و الشورى و مجموعات مالي, خصوصا شباب الشورى لأنه ليبي , و يعتقد أنه لديه ” أخطاء في المنهج” , مما دفع خليفة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق أبو بكر البغدادى إلى إرسال شخصا يمنيا ليتولى إمارة الدولة في درنة مع مجموعات تعود أصولها إلى اليمن و السودان , كانوا قد تسللوا مؤخراً برا عن طريق مصر”.

وواصل المصدر قوات الجيش النظامية علمت بالأمر, فاعترضوهم وهم في طريقهم إلى درنة وقاموا باختطاف مجموعة منهم , و صارت عدة مقايضات, ودخلت جماعة الشاعري و استطاعت فك أسر مجموعة منهم10733375_820299071346260_234862043_n“.

وفي الصدد ذاته تأكدت ” أخبار ليبيا 24 ” أن قائد ما يُعرف مؤخراً بإمارة درنة التابعة لتنظيم دولة الإسلام ” داعش ” هو قائد يمني الجنسية , و يعتقد أنه تحصل على بيعة من عدد كبير حتى شباب الشورى و جماعة مالي , لكن موقف كتيبة شهداء بوسليم لا يزال ضعيفا حتى اللحظة , و لعل هذا الأمر يرجع لعدم مبايعة الأب الروحي و مؤسس الكتيبة القائد الميداني ” سالم دربي ” لأمير المؤمنين الخليفة ” أبو بكر البغدادي ” , و في السياق نفسه توصلت جهودنا للتأكد من أن ” سفيان بن قمو ” أحد أبرز القادة المتشددين في المدينة و المعتقل السابق لدي ” قوانتانامو ” لم يبايع أيضاً الخليفة البغدادي , لأسباب منهجية .

وقالت مصادرنا في المدينة إن الدولة الإسلامية قامت بتأسيس جهاز الشرطة الإسلامية وديوان المحكمة الإسلامية بالإضافة إلى ديوان التعليم و الحسبة , وأشار إلى أنه تم مؤخراً منع تدريس اللغة الفرنسية في الجامعة ، و إغلاق كلية القانون , و استبدلوها بالدراسات الشرعية ، مؤكدا أن الحركة التعليمية في المدينة منتظمة , كذلك قطاع لصحة و أن و الأطقم الطبية الاجنبية تعمل بشكل عادي تحت حماية جهاز شرطة دولة الإسلام , وأفاد المصدر أنه لا توجد في مدينة درنة عمليات جريمة منظمة ,بما في ذلك السرقة و تجارة مخدرات و الخمور , مشيرا إلى أنه تم العرض على اصحاب محلات التبغ ” الدخان ” من جهاز الحسبة بتبديلها بأنشطة تجارية أخرى 10749056_820299068012927_1833251336_n ” .

و أوضحت مصادرنا أنه استحدث مؤخراً مكتب التوبة بمبني المعهد الشرعي – الكشافة سابقا – تتم فيه إجراء التوبة إلي الله , ومن يقدم التوبة في هذا المكتب , يعلق اسمه داخل المكتب لضمان سلامته و عدم التعرض له بالقتل إذ تم تكفيره , وأفاد أنه في داخل السجون , يتم إعطاء دروس و مواعظ على كيفية التوبة والرجوع إلى الله , مشيراً إلي أن عدد كبير من الشباب و بعد خروجهم من السجن يباشروا أعمالهم في الدولة الإسلامية كمنظمي للأمن .

مقالات ذات صلة