جامعة سرت… صرح بدأ بإمكانيات محدودة صار قلعة علمية كبيرة

11

234

أخبار ليبيا24- خاص

تأسست الجامعة بمدينة سرت فرعاً من جامعة قاريونس عام 1989 ثم أصبحت في عام 1992 جامعة مستقلة تحت اسم ” جامعة التحدي” وفي عام 2010 م تغير مسمى الجامعة من جامعة التحدي الى جامعة سرت وفق قرار اللجنة الشعبية العامة سابقا رقم 2010/149م ومنذ ذلك التاريخ والجامعة في توسع مستمر حتى غدت اليوم إحدى أهم المؤسسات العلمية البارزة في ليبيا، فقد استحدثت فيها كليات وأقسام جديدة، وازداد أعداد الكادر العلمي والطلابي بشكلٍ مطرد، وإن كان هذا الصرح العلمي قد بدأ بعدد محدود من الكليات، فإنه اليوم يضم العديد من الكليات التي بلغ عددها حالياً (14) كلية تتوزع على مدينتي سرت والجفرة، ويبلغ عدد الدارسين بهذه الكليات (14857) طالباً وطالبة، يقوم على تدريسهم طاقم علمي مكون من (544) أستاذاً جامعياً، منهم (370) أستاذاً من العناصر الوطنية و(174) أستاذاً بعقود مغتربة، و(227) أستاذاً متعاون، بالإضافة إلى أساتذة متعاونين من الجامعات الليبية، وموظفين إداريين وفنين بلغ عددهم (1461) موظفاً.

يساعد أعضاء هيئة التدريس على القيام بمهامهم على الوجه الأكمل (311) معيداً ومعيدة في الأقسام المختلفة، وهم في طريق إكمال دراساتهم العليا على غرار زملائهم الذين أوفدتهم الجامعة (690) طالباً وطالبة للدراسة في الخارج، ويتابع(164) آخرون دراساتهم العليا في الجامعة.

وأثمرت الدراسات العليا في الجامعة، بفضل جهود القائمين عليها، وبدعم إدارة الجامعة، حيث نال(225) طالباً وطالبة الإجازة العليا (الماجستير) في تخصصات تطبيقية ومنها العلمية والإنسانية، وذلك حتى نهاية العام 2011 مسيحي .

مناخ ملائم

ولتهيئة المناخ الملائم للتحصيل الأكاديمي والبحث العلمي ولإثراء التوجهات البحثية لدى طلاب الدراسات العليا، تقوم الجامعة بإعداد مكتباتها المختلفة لتوفير المصادر والمراجع والوثائق التي تربو على 100000 مصنف من هذه المصنفات، وفي نفس الإطار تم إنشاء مركز اللغات للقيام بتدريس اللغة الإنجليزية لطلاب الدراسات العليا والمرشحين للدراسة بذات اللغة، مع التطلع إلى تدريس لغات أخرى كالإيطالية والإسبانية والألمانية.

ومواكبة للتقنيات الحديثة في مجال الاتصالات واستخدام الحاسب الآلي تم استحداث وتجهيز مركز تقنية المعلومات والاتصالات، هذا بجانب العديد من مراكز البحوث والاستشارات التي تضمها الجامعة لتقديم الاستشارات الفنية داخل وخارج، ومن أهم هذه المراكز، مركز البحوث والاستشارات بالجامعة ومركز البحوث الزراعية .

وضمن آلية التطوير والتوسيع التي تنتجها إدارة الجامعة لكي تمكن هذه الجامعة من مواكبة التوسع العمراني، والتطوير العلمي المطرد، تم التعاقد على تنفيذ مشروع إنشاء مدينة جامعية على أحدث المواصفات العالمية، لتكون جامعة سرت صرحاً علمياً ومعمارياً قل نظيره.

كل هذه المعلومات السابقة وفق بما جاء به الموقع الرسمي للجامعة كما

استكمال المباني

وقال عميد الجامعة محمد موسى إن من أهم المشاكل التي تواجه إدارة الجامعة هو استكمال المباني المركبة وهذا تعطيل نتيجة تأخر الميزانية لدفع المستحقات والديون المترتبة للشركة المكلفة “داغوش التركية”.

وأضاف موسى أن الشركة ليس لديها مانع في استكمال المركب الجامعي فقط عندما يتم دفع الديون المستحقة والخسائر التي تكبدتها الشركة نتيجة النهب والسرقة التي تعرضت لها أيام الحرب في أكتوبر 2011 .

وأوضح عميد الجامعة أن الشركة تحتاج فقط إلى 50% من قيمة الديون والمستحقات والتي تتجاوز قيمتها 100 مليون علما بأن نسبة إنجاز المباني المركبة 50% وجزء منه وصل إلى حد 60% مشيرا إلى أن جامعة سرت مقامة على قرابة 40 هكتار.

وأكد موسى أن العملية التعليمة تسير بأمور جيده وطبق الخطة المعمول بها لافتا إلى أن العام الدراسي الجامعي بدأ في 14 سبتمبر بشكل رسمي وليس هناك عراقيل والجانب الأمني بالجامعة جيد جدا والكل متعاون باستثناء الخارجين عن القانون.

الاتحاد الطلابي

وبخصوص اتحاد الطلبة وتفاعلهم مع الأحداث قال العميد “إن الاتحاد الطلابي لم يخرج بعد وأشرت إليه بشكل شخصي لأنه لا يحق لي التدخل في ذلك”.

وأفاد أنه تم مؤخرا استحداث مركز البحوث والاستشارات التابع للجامعة يقوم بنشر بحوث علمية عن طريق مجلة تصدر باللغتين العربية والإنجليزية بشكل ربع سنوي، مؤكدا أنهم يطمحون لتوسيع هذا المركز ليقدم الخدمة الجيدة للمجتمع والتعامل مع كافة القطاعات بالمدينة وتقديم اقتراحات تساهم في التنمية.

وأضاف موسى أن الجامعة كانت لها العديد من النشاطات والفعاليات سواء أن كانت محلية أو دولية وأن سنة 2014 افضل بكثير من سنة 2013 من حيث المشاركات والنشاطات.

وقال عميد الجامعة “نحن نأمل في توسع العلاقة وتقديم الخدمات الاستشارية مع السلطات المحلية مستقبليا في كافة المجالات وتقديم المقترحات التنموية لخدمة المجتمع بالشكل المطلوب”.

مقالات ذات صلة