القوة المتحركة تنفي شن غارت جوية وتؤكد نشر حواجز أمنية بورشفانة

5

00

أخبار ليبيا 24 – خاص

أكد الناطق الرسمي بإسم القوة الوطنية المُتحركة صبحي جمعه، أن إحصائية الوفيات والجرحى في صفوف القوة الوطنية المُتحركة منذ بدء عملية فجر ليبيا وصلت إلى 13 قتيلًا و68 جريحًا.

وقال صبحي جُمعه لـ”أخبار ليبيا 24″ إن القوة الوطنية المُتحركة شاركت في معارك بالعاصمة الليبية طرابلس وفي جبهه ورشفانه، موضحًا أنه تمت السيطرة علي مناطق الحشان والزهراء والسهله وبوابة الشرطة العسكرية و غوط بوساق و جسر السواني المؤدي لطريق الزهراء، حيثُ أنه تمت السيطرة علي عدة محاور رئيسية في ورشفانة من محور ثوار جنزور وثوار طرابلس وثوار غريان وثوار الزاوية مع القوة الوطنية المتحركة.

وأوضح جُمعه أنه تم إنتشارحواجز أمنية ونقاط تفتيش وممرات أمنه لخروج العائلات التي ترغب بالمغادرة وعمليات التمشيط لا تزال جارية وسيتم ملاحقة وضبط أي مطلوبين بها.

وأضاف قائلاً أن الأوضاع تحت السيطرة بالكامل، كما تم أسر عدد من المُسلحين التابعين لجيش القبائل الليبية بالمناطق التي تحت السيطرة، وتم تدمير عدد كبير من الآليات المُدرعات العسكرية التي كانت تقوم بالقصف أثناء هذه العملية.

وأفاد الناطق الرسمي بإسم القوة المُتحركة الوطنية، بأن هُناك منازل حُرقت وسرقت في كل حرب تجد أُناسًا لم تُشارك بالحرب، وتأتي بعد تقدم القوات لتقوم بعمليات سرقة وتخريب، موضحًا أن القوة الوطنية المُتحركة ليست مسؤولة عن مثل هذه التصرفات.

وقال صبحي جمعة إنه سيتم فتح ممرات آمنه لنقل المُساعدات الإنسانية لسكان هذه المناطق التي لم يغادروها أن توفرت من قبل الحكومة الليبية، وسوف تُفتح الطرق فور إعلان إنتهاء العمليات العسكرية بمناطق ورشفانة.

ودعا جُمعه مؤسسات المجتمع المدني و وسائل الإعلام إلي زيارة هذه المناطق التي تحت سيطرة الثوار لمُعاينة الوضع في الميدان بها، مؤكدًا أن فرق الشركة العامه للكهرباء يقومون بعمليات صيانة محطات وأعمدة الكهرباء التي تضررت جراء العمليات العسكرية والقوة الوطنية المُتحركة تقوم بتأمينهم لإنجاز أعمالهم.

وفي سياق مُتصل نفى الأخبار التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية وموقع تواصل الأجتماعي “فيس بوك”، عن وجود قصف جوي شنته طائرات مُقاتله على عدة مواقع بالعاصمه الليبية طرابلس وبمناطق ورشفانة، موضحًا أن ماحدث من إنفجارات ضخمة بسبب إستهداف مزارع ومنازل بها قناصة وآليات عسكرية، مُتحصنين بها بعض المُسلحين تمت إستهدافها من قبل قوات الثوار، وتفاجئ الثوار بالإنفجارات حيثُ أتضح أنها تُعتبر مخازناً للذخائر والأسلحة .

مقالات ذات صلة