الكفرة بوابة “المهاجرين” إلى أوروبا

11

imagesأخبار ليبيا24- خاص

تعتبر مدينة الكفرة هي البوابة الجنوبية لليبيا نحو الدول الأفريقية والتي من خلالها يتمكن المهاجرين غير الشرعيين العبور إلى أوروبا من الدول الجنوبية.

والكفرة هي المحطة الأولى للمهاجرين الذين يدخلون ليبيا عبر الحدود الجنوبية تهريبا حيث يتم القبض على المهربين بشكل أسبوعي بأعداد كبيرة من جنسيات مختلفة من دول السودان وتشاد وأريتريا وغيرها من الدول الأفريقية قاصدين أوروبا ظنا منهم الحصول على حياة رغيدة هناك.

وقال آمر المجلس العسكري الكفرة وآمر القوة السودانية الليبية المشتركة لحماية الحدود عقيد سليمان حامد “نحن متواجدون في محيط الحدود بشكل دائم من أجل مكافحة التهريب والتقليل من ظاهرة تهريب البشر والأسلحة والمخدرات ومنقبي الذهب”.

ليست جديدة

وتابع حامد، “إن قضية تهريب البشر ليست جديدة فهي ظاهرة قديمة وتم عقد العديد من الاجتماعات مع دول الجوار لمكافحتها ولكن دون جدوى”، مرجعا السبب إلى مساحة الحدود الجنوبية الليبية المطلة على ثلاث دول.

وأضاف آمر المجلس العسكري، أن مدينة الكفرة ليست وحدها التي تشهد دخول مهاجرين غير شرعيين حيت تشهد مدن الجنوب الغربي المحاذي لمناطق سبها وحدود النيجر دخول الكثير منهم من أجل العبور إلى أوروبا5655.

وأوضح حامد، أن الكارثة تأتي في دخول المهاجرين غير الشرعيين هو أنهم مصحوبين بأمراض خطيرة جدا منها أمراض تم الإبلاغ عنها دوليا ويؤدى إلى الموت مثل مرض “أيبولا”.

القوة المشتركة

وأفاد آمر المجلس العسكري، أن دور القوة المشتركة كبير جدا في حفظ المنطقة الحدودية حيث تمكنت القوات الليبية السودانية المشتركة والمشكلة من الجيش الوطني النظامي اليومين الماضيين من القبض خلال دورية لها عبر الحدود على سيارة دفع رباعي بالقرب من الأراضي السودانية بمنطقة الكرب الحدودية وعلى متنها 25 مهاجر غير شرعي 22 منهم يحملون الجنسية الأريتيرية وأثنين سورين وآخر فلسطيني.

ومن جانبه أكد رئيس مكتب الإيواء والهجرة غير الشرعية بمدينة الكفرة ملازم محمد الفضيل، أن الكفرة استحدثت مركزا لإيواء المهاجرين الذين يتم إلقاء القبض عليهم أثناء دوريات حرس الحدود، إضافة إلى من تم القبض عليهم وتحويلهم إلى مدينة الكفرة من مدن الشمال الليبي ليتم ترحيلهم إلى دولهم .

ترحيل

وأضاف الفضيل، أن الكفرة تقوم بترحيل المهاجرين إلى دولهم وذلك بعد الاتفاق مع سفاراتهم أو قنصلية الدولة في ليبيا ، مشيرا إلى أن المركز رحل نهاية شهر أغسطس الماضي أكثر من 153 مهاجر عير شرعي يحملون الجنسية السودانية إلى دولتهم.

وواصل رئيس مكتب الإيواء والهجرة حديثه “إن الترحيل إجراء اعتيادي للمكتب يقوم به بصفة دورية بالتعاون مع قنصليات الدول المرحل إليها”.

وأكد الفضيل، أن الحدود ستكون مستباحة للمهربين وستظل مدينة الكفرة تعانى من المهاجرين غير الشرعيين طالما أن الحدود الليبية مستباحة بشكل كبير جداً دون رقابة سواء بالطائرات أو تركيب كاميرات مراقبة عبر الحدود الليبية المشتركة لثلاثة دول .

مقالات ذات صلة