عمليات “ادخلوا عليهم الباب” و”القسورة ” تجلي الرعايا الأجانب بالكامل في ليبيا وتهدد حياة المدنيين

7

ليبيا24- خاص

أخذت المعارك بالتوسع في مدينة بنغازي، خصوصا في الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم ربما يكون النهاية قريبة وربما تكون هذه البداية لا أحد يعلم من طرفي النزاع شئ عن عدد ولا عتاد الطرف الأخر حتى يستطيع تحديد النهايةj11 .

وأهالي المدينة هم من دفعوا ضريبة هذه الحرب التي دعا إليها اللواء المتقاعد “خليفة حفتر”  في 21 مايو 2014 لمقاتلة من وصفهم بالإرهابيين والمرتزقة   .

وأوضح مصدر عسكري في الاستخبارات بنغازي أن الخسائر البشرية والمادية في صفوف من يسمونا أنفسهم مقاتلي مجلس شوري ثوار بنغازي كانت كبيرة ليلة البارحة، مشيراً إلى أن القصف العشوائي على المدينة كانت رد فعل منهم وغضب على خسائرهم .

قصف عشوائي

وأوضح المصدر  – في تصريح خاص – أن القصف أمس طال منطقة الليثي وبوهديمة والمساكن وهذا شئ طبيعي لأن أهالي وشباب المنطقة ساعدوا جنود القوات الخاصة في الحرب ضدهم .

وذكر المصدر أن مايقارب عن /120/ مئة وعشرين من شتى أنواع الصواريخ سقطت في أنحاء عديدة من المدينة .

ونوه المصدر أن أن هذه المليشيات المسلحة تحاول السيطرة على  المدينة لإعلان مدينة بنغازي إمارة إسلامية حسب أقول بعض المقبوض عليهم والتحقيقات معهم .

3تحديد مواقع القصف

وأوضح أنه تم تحديد المواقع التي تخرج منها الصواريخ التابعة للمجموعات المتشددة المسلحة وهي أغلبها في منطقة الليثي “مدرسة الانصار” و”مدرسة الصديقه”، بالإضافة إلى مسجد جديد قيد الإنشاء خلف مدرسة العيد الذهبي، ومعهد الكهرباء في الطريق السريع .

وأكد المصدر بحسب التحقيقات المسربة من بعض المقبوض عليهم من الجماعات الإسلامية المتشددة أنهم قد كفروا كافة رجال الجيش والشرطة، مشيراً إلى أنه بعد الانتهاء من الحرب الدائرة رحاها الآن والسيطرة على معسكرات الصاعقة لديهم مخطط.

تنفيذ الحكم

بتنفيذ حكم الإعدام أمام الناس كافة لكل شخص في الجيش والشرطة وأي جهة أمنية في الدولة .

وخير دليل على ذلك هو ما حصل أمس بمدينة درنة أمام مسجد الصحابة بخصوص القصاص من شخصين أحدهما ليبي والآخر مصري الجنسية للمجني عليه “حمد مليود الحصادي” أحد منتسبي أنصار الشريعة .

وجاءت إجراءات التحفظ على المتهمين والمحاكمة والقصاص منهما بعيدا عن سلطة الدولة والقضاء، في سابقة لم تشهدها ليبيا من قبل.

الإعلان عن سقوط قتلي

وأوضح المصدر  أن ما ردده المدعو قائد درع ليبيا رقم “1”وسام بن حميد” في مقطع الفيديو الأخير بشأن “أبشروا بما يسوئُكـم” المقصود هنا عمليات انتحارية والقصاص من رجال الجيش والشرطة وقتلهم .

هذا وقد نشرت صفحات الجماعات الإسلامية المتشددة أسماء لبعض قتلاهم في معارك الأمس وهم حمد الصادق البرغثي، وعبد العزيز حمد الحاسي، وسلطان المشيطي، وأحمد الزهاوي شقيق مسؤول جماعة الأنصار في ليبيا “محمد الزهاوي” ، وأيوب الحاسي، ووهبي الكاديكي، وإدريس المجبري، وعبدالرازق الترهوني .

خروج الزهاوي وبن حميد847

هذا وقد نشرت صفحت التواصل الاجتماعي صوراً للمسؤول العام لتنظيم أنصار الشريعة في ليبيا “محمد الزهاوي” وقائد درع ليبيا رقم “1” وسام بن حميد وهم يقاتلون جنباً إلى جانب، حسب وصفها.

ذكرت بعض المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة كلا منهم، ليخرجوا الآن ليكذبوا الأخبار .

وقالت مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي التابعة لأنصار الشريعة ، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن الزهاوي وبن حميد كانا في صفوف المقاتلين الأولى منذ بداية الاشتباكات مع قوات الجيش الليبي في منتصف مايو الماضي.

وقد نشرت مواقع قريبة من جماعة أنصار الشريعة، شريط فيديو الأيام القليلة الماضية يظهر فيه “بن حميد” وهو ينفي خبر اعتقاله ومقتله.

وأظهر الشريط بن حميد واقفًا بجوار “دبابة” يتوعَّد خصومه “بما يسوءهم” بحسب وصفه.

وكانت مواقع التواصل تناقلت خبر اعتقال ومقتل “وسام بن حميد” في المعارك التي جرت مؤخراً  بين الصاعقة وجماعة أنصار الشريعة و«درع ليبيا 1».

وفي سياق ذي صلة، أشار مصدر عسكري رفيع  إلى أن المجموعات الإسلامية  تخفي أعداد قتلاهم وجرحاهم الحقيقة .

وأكدت مصادر طبية ببنغازي سقوط حوالي 50 قتيلا من العسكريين والمدنيين  و حوالي 120 جريح في الاشتباكات التي تدور رحاها على مدى أربعة أيام متواصلة حتي الآن .

معركة مطار طرابلس2222

وبالتوازي مع معارك بنغازي، فقد شهدت العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات عنيفة والتي دخلت يومها الـ13 على التوالي بين مقاتلين من مدينتي “مصراتة” و”الزنتان” طالت مطار طرابلس العالمي ومنازل الأهالي ومقتل العديد من طرفي النزاع .

وتشهد البلاد  توترًا عسكريًا وأمنيًا، وصفه المبعوثون الأوروبيون بـ”المرحلة الحرجة”، ومازال تضرر الطائرات الرابضة في المطار في استمرار وأدت إلى تدمير 90 % من الطائرات التي كانت هناك حسب التصريحات الرسمية..

حالة من الهلع

وفي مناطق بن عاشور والسبعة وسوق الجمعة التي تبعد عن منطقة الاشتباك حوالي عشرين كيلومترًا على الأقل، سُمعت أصوات انفجارات قوية هزّت أبواب ونوافذ المنازل السكنية، ما أدّى إلى حالة من الهلع انتابت سكان هذا المناطق.

من جانبها، عقدت الحكومة الليبية المؤقتة اجتماعًا برئاسة عبد الله الثني وأصدرت قرارًا بتكليف فريق عمل برئاسة المستشار “مصطفى عبد الجليل” رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق، لوضع آلية لفك الاشتباكات المسلحة وإيقاف القتال في مدينة طرابلس، والتواصل بشكل فوري مع الأطراف المتقاتلة في طرابلس وما حولها، وبدوره الأخير رفض ترأس اللجنة .

توقف مطاري الأبرق وطبرق

وفي معلومات صحفية تبين أن مطاري طبرق والأبرق سيستمران في استقبال الرحلات، كما أفاد مدير مطار طبرق الدولي محمد منفور، أن قرار منظمة الطيران المدني الدولية لا يسري على مطار طبرق وكذلك الأبرق، وأن جداول الرحلات سيستمر وفق المعتاد.

ومن المعلوم أن منظمة الطيران المدني الدولية ستشرع في حظر الطيران في المجال الجوي الليبي، نظرًا لما تشهده مدينتا طرابلس وبنغازي من أحداث وتحديدًا قصف مطار طرابلس الدولي وذلك اعتبارًا من 28 يوليو الجاري.

مقالات ذات صلة