الثني : أناشدُ قياداتِ مصراتة والزنتان لرأبِ الصدعِ

4

1979574_598041110315999_537475452629247720_n

ليبيا 24 – خاص

ناشدُ  رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني قياداتِ وأعيانِ ووجهاءِ مدينتَيْ مصراتة والزنتان وجميعِ المدنِ الليبيةِ للمبادرةِ معَ الحكومةِ لرأبِ الصدعِ ولمِّ الشملِ وإصلاحِ ذاتِ البينِ قبلَ الوصولِ ببلادِنَا إلى نقطةِ اللاعودة والدخولِ في حربٍ طاحنةٍ لا مُبرِّرَ لها تأتي على الأخضرِ واليابس، آخذينَ في اعتبارنَا قولَ الله تعالى : أعوذُ بالله منَ الشيطانِ الرجيمِ ، بسم الله الرحمن الرحيم : (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْ
فَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) صدق الله العظيم.

وقال الثني : بِاسمِي وَباسمِ الشعبِ الليبيِّ أُعزّي نَفْسي وأسرَ جميعِ الذينَ سقطُوا في الاقْتِتَالِ الدَّائرِ بين الإخْوةِ الأشقاء كما أُعَزِّي أسرَ الضحايَا الأبرياءِ القاطِنينَ في مَنْطقةِ الاشتباكاتِ في قصر بن غشير الذين وصلَ عددهم إلى أكثَرَ من خمسةٍ وأربعين ، والجرْحَى الذينَ تَجاوزُوا مائةً وعشرينَ جريحاً ونسألُ الله أَن يمنَّ عليهمْ بالشفاءِ العاجل.
وَتابع َلا يفوتُنِي أنْ أتقدمَ بالعزاءِ إلى أُسَرِ أَبنائِي الضباطِ والجنودِ من أفرادِ الجيشِ الليبيِّ ورجالِ الشرطةِ ، ومنْ رجالِ القضاءِ الذينَ طالتهمْ يدُ الغدرِ فِي مدينةِ بنغازي والمدنِ المجاورةِ لَهَا ، وكذلكَ أصحابُ الفكرِ والرأْيِ والأقلامِ الوطنيةِ ونشطاءِ المجتمعِ المدنيِّ والمدافعينَ عنْ حقوقِ الإنْسان ، وعلَى رأْسهم المناضلُ عبدَ السَّلام المسمارِي ومفتاح أبوزيد . ولمْ تتوقفْ آلةُ القتلِ عندَ هؤلاءِ بلْ وصلَتْ إلَى حدِّ استهدافِ النساءِ الليبياتِ في بيوتهِنَّ أمثالِ السيدة سلوى أبوقعيقيص نائبةِ رئيسِ الهيئةِ التحضيريَّةِ لِلْحوارِ الوطنيِّ مستهدفينَ بقتلها قتلَ الحوارِ الوطنيِّ الذي نسعىَ جميعاً لترسيخِ ثقافتهِ ، والسيدة فريحة البركاوي عضوِ المؤتمرِ الوطنيِّ العامِّ عن مدينةِ درنةَ التي امتدتْ إليهَا يدُ الغدرِ أثناءَ توزيعهَا للمساعداتِ على العائلاتِ المحتاجةِ في درنة في هذَا الشهرِ المبارك.

مقالات ذات صلة