هزائم داعش في سوريا والعراق..نقطة في بحر الخسائر الّتي مني بها

206

أخبار ليبيا24
بعدما كان تنظيم داعش قد سيطر على مناطق واسعة من الأراضي في كل من العراق وسوريا في العام 2014، مني في الآونة الأخيرة بهزائم فادحة. فقد خسر التنظيم 95 % من الأراضي التي تمكن من السيطرة عليها في العام 2014 في كل من سوريا والعراق، حيث أنشأ معاقله.

فمنذ أن سيطرت مجموعات التنظيم الإرهابيّة على معظم الأراضي والمناطق، بدأ التحالف الدولي بقيادة واشنطن استهداف التنظيم، لينفذ خلال السنوات الثلاث الماضية آلاف الغارات على مواقعه وتحركاته في البلدين، كما نشر مستشارين على الأرض دعما للعمليات العسكرية ضد الجهاديين.

أسفرت هذه العمليّات عن تحرير أكثر من 7,5 مليون شخص من داعش، وعاد 2,6 مليون نازح عراقي إلى ديارهم، كما أنّ تدفق المقاتلين الإرهابيين من الأجانب إلى سوريا قد توقف بشكلٍ ملحوظ، فضلًا عن تزايد تعقب المقاتلين الأجانب عبر الحدود وإيقافهم.

ففي هذا السّياق، بيّنت دراسة إحصائيّة مستندة إلى تقارير أمنيّة أصدرتها الدّولة العراقيّة أنّ داعش تكبد خسائر ثقيلة بشريّة وماديّة بعد أن استعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة الموصل الّتي كان التنظيم قد أحكم قبضته عليها.

ومن بين الخسائر تمّ تسجيل خسارة التنظيم 1944 مسلحا من عناصره في خلال المعارك الّتي خاضها مع الجيش والقوات الأمنيّة. كما دمرت قوات الشرطة الاتحادية خمسا وستين مركبة كان يستخدمها التنظيم في التنقل، وهكذا حُرم داعش من وسائل التنقل ما ساهم في تفاقم عجزه وضعفه من نواحٍ عدّة.

من جهةٍ أخرى، أحبطت القوات العراقية عددًا من محاولات لهجمات انتحارية من خلال تدمير نحو عشرين سيارة مفخخة حاول تنظيم داعش استخدامها لاستهداف القوات المشاركة في عملية تطهير المدينة، علاوةً على ذلك، لم يعد للتنظيم إمكانية التواصل والتخطيط لعمليّات جديدة أو للاتّفاق على الهرب ضمن مجموعات، إذ إنّ القوات العراقيّة دمرت خمسة أبراج اتصالات لداعش.

ما هذه الخسائر سوى نقطة في بحر الخسائر والهزائم الّتي لحقت التّنظيم في سوريا والعراق، ولا سيّما أنّ هاتين الدّولتين كانت لهما تحالفات قويّة مع الخارج زادت من قوّة سلطاتها الأمنيّة والعسكريّة للقضاء على داعش الإرهابيّ المتربّص على حدود البلاد.

مقالات ذات صلة