قبض عليه في درنة…”عشماوي” من ضابط بالجيش المصري إلى أخطر إرهابي…فمن هو؟

38

أخبار ليبيا24

أعلنت القوات المسلّحة العربية الليبية اليوم الاثنين، أنها تمكنت من القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي في مدينة درنة.

وقال المتحدّث باسم القوات المسلّحة الليبية العميد أحمد المسماري إن قوات الجيش وجدت مع الإرهابي عشماوي أثناء القبض عليه زوجة الإرهابي المصري محمد رفاعي سرور وأبنائه.

وأضاف المسماري أن القوات الليبية المسلحة شنت هجوما على موقع “عشماوي” بمدينة درنة الذي كان يتخذه لوضع الخطط الإرهابية بعد تحريات دامت أشهر حيث تم إلقاء القبض عليه.

وأفاد  المتحدّث باسم القوات المسلّحة أن عشماوي قبض عليه في حي المغار في مدينة درنة و كان يرتدي حزامًا ناسفًا لكنه لم يستطيع تفجيره بسبب عنصر المفاجأة وسرعة تنفيذ العملية من أفراد القوات المسلحة.

من هو عشماوي

هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم , (47) عام انضم في منتصف التسعينات وبالتحديد عام 1996 للقوات المسلحة المصرية ثم التحق بالقوات الخاصة “الصاعقة” كفرد تأمين, كما أنه عمل في سيناء لمدة عشر سنوات، وفي عام 2000 أثار حوله الشبهات بعد أن قام بتوبيخ قاريء القرآن في أحد المساجد التي كان يصلي بها بسبب خطأ في التلاوة.

وخلال عام 2007 أحيل إلى المحكمة العسكرية بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلمات التحريض التي يستخدمها ضد المؤسسة وتم نقله من العمل الميدان في الجيش المصري إلى العمل الإداري إلا أنه لم يتوقف عن أفكاره التي كان يحملها وفي عام 2011 أصدرت المحكمة العسكرية قرار بفضل عشماوي من العمل العسكري حيث تم استبعاد من العمل بشكل نهائي، في حين أكدت زوجته باستمرار زوجها “العشماوي” في عمله إلى إن أنهيت خدمته خلال عام 2012.

عشماوي الإرهابي

عقب إنهاء خدمته، بدأت رحلة العشماوي كإرهابي منشق عن الجيش المصري وعن نظام الدولة المصرية حيث رصدت وزارة الداخلية المصرية سفره إلى تركيا في 27 أبريل 2013 عبر ميناء القاهرة الجوي وتسلله إلى الحدود السورية حيث تلقى تدريبات حول تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية وعند عودته إلى الأراضي المصرية انضم إلى الجماعات الإرهابية وشارك في أكثر من عمل إرهابي في مصر أبرزها كان محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم عام 2013، وانتهاء باغتيال النائب العام، المستشار هشام بركات, بالإضافة إلى مذبحة “الفرافرة ” التي وقعت في عام 2014 والتي أسفرت عن مقتل 22 مجندا بالقوات المسلحة.

وكان العشماوي من المخططين في اقتحام الكتيبة 101 حيث عرفت العملية باسم مذبحة العريش الثالثة والتي أسفرت عن مقتل 29 عنصرا من القوات المسلحة خلال عام 2015, كما أنه كان عضوًا في تنظيم بيت المقدس الإرهابي والتي كان لها أيادي في اعتصام «رابعة» والتي كانت تبايع داعش إلا أنه أسس حزب “المرابطين “الإرهابي والذي بايع به تنظيم القاعدة وانشق به عن داعش خلال عام 2013.

محاولة اعتقاله

حاولت السلطات المصرية إلقاء القبض عليه في نهاية عام 2013 حيث حاصرت عشماوي و24 إرهابي لمدة 24 ساعة في الصحراء بالقرب من منطقة العين السخنة إلا أنه تمكن من الهرب من القوات الخاصة, وخلال تنفيذه “مذبحة الفرافرة” أصيب إلا أنه تمكن من الهرب للمرة الثانية من السلطات المصرية ليعبر الحدود الليبية مستغلا الفوضى في البلدين ليتجه لمدينة درنة وكر المتطرفين والإرهابيين.

في يونيو 2017، ظهر المتحدث باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، متحدثًا عن هشام عشماوي، حيث قال: “إن ضابطًا مصريًا سابقًا يقود حاليًا جماعة متشددة في مدينة درنة شمال شرقي ليبيا”.

مقالات ذات صلة