الرقة تداوي جروحها وتمنع عودة الدواعش

30

أخبارليبيا24

ما لبثت مدينة الرقة السورية أن انتزعت رايات داعش السوداء, واقتلعت من معالمها أركان دولته المزعومة, وتخلصت من تسلطه وجرمه وهمجيته حتى ظهر الشر من جديد وأبرز أنيابه البشعة من خلال من تبقى من دواعش يائسة لفرض وجودها الباطل ونشر ظلامها. لقد اختار تنظيم داعش الإرهابي الرقة عاصمة له وسرعان ما حولها إلى أرض قاحلة, خالية من الألوان والأنغام والضحك, يسود فيها الخوف والظلم ورائحة الدم الذي يسيل رخيصا على أيدي جزاري داعش وطغاته.

وبعد تحرير الرقة التي ذبحت وذاقت الأمر تحت هيمنة داعش في أكتوبر الماضي, بات مستحيلا للدواعش أن يعودوا, فقد استيقظ السكان من كابوس لن ينسوه أبدا وسوف يحتاجون إلى الكثير من الوقت لمداواة جروحهم ولملمة القطع المبتورة من حياتهم. ولكن رغم صعوبة الكارثة واستحال النسيان إلا أن الأهالي مصممين على تخطي الماضي الأليم ورفض الانكسار وهم مستعدون للتعاون مع القوات الأمنية لمنع عودة الدواعش وجرمهم بأي شكل من الأشكال.

لقد أعلنت قوات الأمن في مدينة الرقة بشمال سوريا، يوم الأحد 30 سبتمبر، أنها كشفت خلية نائمة لتنظيم داعش كانت تدبر لسلسلة من الهجمات الكبيرة في المدينة المدمرة.

وقال متحدث باسم قوات الأمن الداخلي في الرقة إنها قتلت اثنين من أعضاء الخلية واعتقلت خمسة آخرين أثناء عملية نفذتها السبت.

وأضاف المتحدث مهند إبراهيم في مؤتمر صحفي “شاركت القوات الخاصة خبراء المتفجرات بتنفيذ عملية معاكسة عمل عليها جهاز الأمن العام، لصد مخططات كانت على وشك التنفيذ من قبل خلية إرهابية تتبع لمرتزقة داعش في أحد أحياء مدينة الرقة”.

وتابع إبراهيم “تم تحديد الأهداف التي تركزت في شارع باسل وقريباً من حي الدرعية في منزلين استخدمتهما الخلية الإرهابية كوكر لإعداد مهامهم وتوجيه الخلايا”.

وتابع المتحدث، إن القوات داهمت المنزلين وصادرت قنابل يدوية ومسدسات ومتفجرات، وعثرت القوات كذلك على سيارة ملغومة في موقع العملية، وكشفت النقاب عن مخبأ كبير للأسلحة والألغام الأرضية مدفون في مكان قريب.

AfterPost
مقالات ذات صلة