أخبار ليبيا24 تكشف حقيقة الطفلة صاحبة “الخياطة” المشوهة 

148

أخبار ليبيا24- خاص
تداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفلة قيل إنها من مدينة بنغازي وتعرضت لحادث ما اضطر ذويها لنقلها إلى مستشفى الجلاء لإجراء عملية جراحية، وبعد مضي أيام على العملية أزالت والدتها الضمادات لتكتشف تشوه يد ابنتها نتيجة لطريقة خياطة الجرح.

ولاقت صورة الطفلة التي قيل إن اسمها آية العريبي وأنها من سكان شارع فينيسيا في مدينة بنغازي، رواجاً كبيراً وردود فعل واسعة وتعاطف نتيجة ذاك التشوه الذي أصابها، إضافة إلى تهكم وسخرية من قطاع الصحة في ليبيا بشكل عام ومن مستشفى الجلاء بشكل خاص، إضافة إلى مناشدات ومطالبات للحكومة ولوزارة الصحة للاهتمام بالطفلة وبالقطاع المتهالك.

المفاجأة

وتحرياً لمصداقية المعلومة أجرت “أخبار ليبيا24” بحثاً بسيطاً بواسطة الإنترنت على الصورة المتداولة للطفلة، فكانت المفاجأة، أنها من مدينة الخليل الفلسطينية وأن الطفلة اسمها سيرين بحسب مانشره أحد المواقع الإخبارية وذلك في أعقاب تعرضها لكسر في يدها وإجراء عملية جراحية لها في إحدى مشافي مدينة الخليل.

ولا يستطيع أحد نكران وجود إهمال وتسيب في قطاع الصحة في ليبيا بشكل عام، وقد تم تسجيل حالات كثيرة تضررت نتيجة الإهمال وأخرى نتيجة الأخطاء الطبية، لكن هذا الأمر لا يمنحنا الحق في تزوير وتزييف الحقائق.

الطفل عثمان

وآخر ماتم تسجيله من أخطاء طبية في المستشفيات الليبية كان الخطأ الطبي الذي تسبب في بتر يد طفل حديث الولادة إثر خطأ في مكان تركيب جهاز التغذية في يده اليمنى (ركبت في الشريان ) انقطع الدم عنها وتغير لونها ، وبدل تحويل الطفل إلى مستشفى الأطفال بنغازي تكتمت المستشفى عن وضع الحالة ، وطمأنت أهله أن الطفل في حالة جيدة حتى تفاقم الوضع.

وكانت أخبار ليبيا24 أول وسيلة إعلام تتناول قضية عثمان محمد أبوبكر ، داخل مستشفى المرج التعليمي وكشفت خفايا وحقيقة الأمر حيث بعد عدة أيام من تواجد الطفل في المستشفى انصدم أهله بوضع يده والتغير الواضح في لونها ، فطلبوا تحويله إلى مستشفى الأطفال بنغازي بعد فوات الأوان ، واضطروا لنقله إلى مصر، مستشفى الأوعية الدموية والقدم السكري ، وللأسف تأخرت الحالة كثيراً وتم إجراء عملية بتر اليد اليمني بالكامل.

وأصدر  وكيل وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة سعد عقوب، قرارًا بتكليف لجنة للتحقيق في هذه القضية برئاسة نورى الفسي وعضوية كل من الدكتور محمد الدينالى، والدكتور حسين امنيسي، وعمران الهونى، و منصور المسلاتى، وذلك للتحقيق والاستدلال فى واقعة الطفل “عثمان”.

AfterPost
مقالات ذات صلة