النائب عبدالمنعم بوحسن : اختطاف “العريبي و”القهواجي” يذكرنا بالدكتاتورية التي عاشها شعبنا طوال 42 عام

أخبار ليبيا 24 – خاص
قال عضو مجلس النواب عبدالمنعم بوحسن إن خطف نائب رئيس جهاز المخابرات العامة لا يمكن السكوت عنه، موضحاً أن العريبي شخص مسؤول، ويشغل منصب مهم بالدولة، ولا نعرف مصيره حتى الآن.
وكشف بوحسن – في تصريح خاص لأخبار ليبيا 24 – أنه تم التواصل اليوم الخميس مع كافة الجهات الأمنية، والعسكرية، والتي كلها أكدت عدم وجود “اللواء العريبي” لديها، ولا تعلم مصيره .
وطالب النائب المستشار عقيلة صالح بالتدخل والكشف عن مصير عقيد متقاعد يونس القهواجي وزير الداخلية الأسبق الذي اختفي اليوم الخميس في مدينة المرج في ظروف غامضة، وغير معلومة حتى الآن .
وتابع بوحسن حديثة قائلاً إن ما يحدث لا يمكن غض البصر عنه، لأننا من المفترض في دولة يمثلها القانون، والانضباط ولكن يجب معرفة المتهمين في هذا الأمر، والمسؤولين عن هذه التجاوزات ومن إصدار الأوامر بالاعتقال التعسفي .
وكان نواب برقة بمجلس النواب أصدروا اليوم الخميس بياناً موجه للقائد الأعلى للقوات المسلحة العربية الليبية ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح يطالبون فيه بالكشف عن مصير اللواء أحمد العريبي نائب رئيس جهاز المخابرات العامة بعد الهجوم الإرهابي غير المبرر، فجر الثلاثاء الماضي، من قبل مليشيات غير معروفة الهوية، تذكرنا بالدكتاتورية التي عاشها شعبنا طوال 42 عام .
وذكر البيان أن جهاز المخابرات العامة تتبع مجلس النواب مباشرة علية نطلب بمخاطبة الجهات المعنية بالتحقيق، والمتابعة، والمحاسبة لمن اقترفوا مثل هذه الاعتداءات الجبانة، والمرفوضة، والمستهجنة من الجميع .
وطالب البيان القائد الأعلى صالح بالعمل على سرعة إطلاق سراح اللواء أحمد العريبي فوراً وإصدار الأوامر بمعاقبة هذه المليشيات المارقة .
وكان أحد أقارب “اللواء العريبي” أكد في تصريحات صحفية أن القيادة العامة للجيش نفت وجوده في أحد السجون التابعة لها.
وقال إن عمليه المداهمة لمنزل العريبي تمت عند الثانية والربع من فجر الثلاثاء الماضي بواسطة 30 سيارة مدججة بكافة أنواع السلاح، وعلى كل سيارة أربعة أشخاص بعضهم ملثم، والبعض الأخر لم يكن ملثماً، حيث تم التعرف على وجوه بعضهم عبر كاميرا المراقبة الخاصة بمنزله قبل أن تتم الرماية عليها، مشيراً إلى أن التسجيلات التي تحتفظ بها الأسرة أظهرت وجوه المهاجمين وهم من أصحاب البشرة السمراء.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.