حفتر: يؤكد ضرورة إجراء الانتخابات في وقتها ويتهم كافة أطراف اتفاق باريس 

أخبار ليبيا 24- خاص ‏
أكد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في شهر ديسمبر المقبل، جاء ذلك خلال حوار أجرته معه وكالة رويترز اليوم الثلاثاء .
وأوضح حفتر أن “هذا ما تم الاتفاق عليه في بيان مؤتمر باريس، والأطراف التي حضرت تعهدت بذلك أمام الليبيين، وأمام المجتمع الدولي، وأمام ممثلي الدول التي حضرت المؤتمر.

جاهزية القيادة
وأشار إلى أن القيادة العامة لن تتراجع في هذا الاتفاق، مؤكداً جاهزية القيادة لأداء دروها في تأمين الانتخابات في الموعد المتفق عليه وفي المناطق التي يسيطر عليها.
ونوه إلى أن باقي الأطراف أخلت بالتزاماتها، ولم تتخذ أي خطوات لأداء دورها، وأذكر على سبيل المثال أن شرط توفير القاعدة الدستورية لإجراء الانتخابات حسب نص البيان لم يتخذ بشأنه أي إجراء حتى الآن، رغم أن رئيس البرلمان قد تعهد أمام الجميع في باريس بأنه قادر على إنجاز هذا الاستحقاق قبل نهاية شهر يوليو من هذا العام، وتم الاتفاق على أن يمنح مهلة حتى السادس عشر من شهر سبتمبر الماضي، كحد أقصى، وقد تجاوزنا الآن هذا التاريخ دون أي إجراء، ودون تقديم أي مبررات. 

نقض العهد
وأوضح حفتر أن كافة الأطراف في اتفاق باريس نقضت العهد، وفي مراوغة سياسية، والضغط بالتوجه نحو مسودة الدستور وعرضها للاستفتاء ليكون الدستور الجديد هو القاعدة التي تتأسس عليها الانتخابات، بحجة أن الدستور أفضل معبر عن إرادة الليبيين، وهو حق أريد به باطل، لأن الهدف الأساسي هو تأخير إجراء الانتخابات وإطالة فترة بقائهم في السلطة، خاصة إذا ما انتهى الاستفتاء برفض المسودة، وهو المرجح وفق ما يشير إليه خبراء في الشؤون الدستورية، إضافة إلى ذلك – وهو بيت القصيد – أنهم يرون في مسودة الدستور الأمل الوحيد في إقصاء شخصيات عسكرية بعينها.

عرقلة الانتخابات
وتابع قائد الجيش “نحن لا يراودنا أدنى شك بأن هناك أطرافاً تعمل بأقصى جهدها لعرقلة الانتخابات لأنها تتعارض مع طموحاتهم السياسية، ومصالحهم الشخصية، وحساباتهم الخاصة التي يقدمونها على مصلحة الوطن، وفي الظاهر يدّعون الوطنية والحرص على الديمقراطية.
وأضاف أن الجيش الوطني يتابع أحداث وما يصاحبها من تحركات عن قرب، ومطلع على ما يجري في الكواليس، ويبقى هو الضامن والحامي للمسار الديمقراطي، وأمن واستقرار ليبيا، وكل المؤامرات والدسائس التي ترمي إلى الالتفاف عليه وطعنه من الخلف مكشوفة لنا وستنتهي بالفشل.

تقرير المصير
وبشأن عرقلة إجراء الانتخابات، قال “إجابة هذا السؤال عند الليبيين، هم أصحاب المصلحة وحق تقرير المصير، والجيش ليس إلا أداة تنفيذية تخضع لأوامرهم، وعدم إجراء الانتخابات تحت هذه الذرائع الوهمية يتعارض مع رغبة الليبيين، والغرض منه إطالة الازمة التي بلغت ذروتها، وإطالة عمر كل هذه الاجسام الهشة التي تدعي الشرعية في حين أن شرعيتها قد تآكلت منذ زمن. عندما يقول الليبيون كلمتهم الفصل ستجد الجيش في صدارة المقدمة، وعندئذ يتنفس الليبيون الصعداء.
وعن ترشحه للانتخابات، ذكر حفتر، أنه عند فتح باب الترشح سيعرف الجميع الإجابة.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.