مدير فرع جمعية الهلال الأحمر الليبي مصراتة نجيب محمد الرايس لـ”أخبار ليبيا24″:تواصلنا مع أهالي تاورغاء لتقديم المساعدات..والعدد الأكبر من أطفال داعش تونسيون ومصريون

أخبار ليبيا24- خاص

لا يخفى على أحد الجهود التي يقوم بها الهلال الأحمر الليبي وتدخله خلال الأزمات لمساعدة النازحين والمحتاجين والعالقين، إضافة إلى نقل الجثامين في الأماكن التي تشهد اشتباكات مسلحة في أماكن مختلفة.
مدير فرع جمعية الهلال الأحمر الليبي مصراتة نجيب محمد الرايس تحدث لـ”أخبار ليبيا24″ عن دور فرعهم مؤخراً، وما أستجد بشان أطفال داعش الذين يتم رعايتهم من قبل فرع جمعيتهم.

-بداية أستاذ “نجيب”ماذا عن البرامج التي أقمتموها والمساعدات التي قدمتموها خلال العام الجاري؟

-تدخلنا في مطار مصراتة لخدمة حجاج بيت الله الحرام، كما تعلم من بين الحجاج هذا العام “كبار في السن “ليس من مرافقين معهم، فتدخل متطوعينا لخدمتهم عقب وصولهم لمطار مصراتة بعد انتهاء مناسك الحج.
كما قمنا بمساعدة سلطات المطار في الأزمة الحاصلة بعد تحويل الرحلات من مطار معيتيقة، فتواجد شبابنا في المطار على مدار الساعة، كما قدمنا مساعدات لوجستية وغذائية لكي يستمر العمل.
وقمنا بحصر 700 عائلة في مصراتة لتقديم الإعانات الغذائية وغير الغذائية لهم، كما أرسلنا 100 حصة غذائية إلى منطقة أبوقرين باعتبارها ضمن الفروع البلدية لبلدية مصراتة، وتواصلنا مع أهالي تاورغاء والآن بصدد إعداد قائمة باحتياجاتهم وتوصيل الإعانات إليهم.

-ماذا عن شكل الإعانات التي سيتم تقديمها لتاورغاء؟

-هي إعانات غذائية وغير غذائية، وبما أن فصل الشتاء على الأبواب نحاول التركيز على غير الغذائية من أغطية وبطاطين وفراشات وأواني طهي، وبشكل عام الأساسيات الأولية في فصل الشتاء.

-من أين تتحصلون على المساعدات التي تقدمونها للعائلات النازحة والمحتاجة؟

-طبعاً فرع الهلال الأحمر الليبي بمصراتة يعتبر فرع من فروع الهلال الأحمر في ليبيا التابعة للأمانة العامة بنغازي، نقوم بإعداد نموذج بالاحتياجات ونُسلمها في شكل تقرير للأمانة العامة ليقوموا بتزويدنا من المخزن الرئيسي، حسب المتوفر.

-خلال اشتباكات بين قوات البنيان المرصوص وتنظيم داعش في سرت شكلتم غرفة للطوارئ، ما هو دور الغرفة اليوم ومهامها؟

-تم حل الغرفة الأولى بعد انتهاء الحرب في سرت، وتشكيل غرفة أخرى للطوارئ التي جدت مؤخراً، وتشكيل الغرفة من جديد لم يتضمن وجود الدعم النفسي والصحي.
كما قمنا في فرع الهلال الأحمر الليبي مصراتة بتشكيل غرفة للعناية بأطفال تنظيم داعش الذين تم إخراجهم من سرت، لإعادة تأهيلهم والعناية بهم صحياً قبل إعادتهم لأهلهم.

-تعاني مستشفيات مصراتة عموما نقصا حادا في التمريض بعد مغادرة التمريض الأجنبي ليبيا، هل أسهمتم في سد العجز بمتطوعيكم أو أقمتم دورات تدريبية تأهيلية للراغبين في سد العجز؟

-طبعاً الهلال الأحمر دائم التدخل في الأزمات، ومساند للسلطات في جميع الأزمات، ويلبي النداءات، من ضمنها تواجد متطوعينا في مستشفى الحوادث والطوارئ مصراتة في أكثر من مناسبة لاستقبال الجرحى.

-ماذا عن عدد الأفراد الذين تم تدريبهم؟

-صراحة لا يحضرني العدد، ولكن إجمالا العدد خلال الأشهر الفائتة يفوق 70 متدرب بين سائقي إسعاف ومُسعفين صحيين يعول عليهم في الظروف الصعبة، أما من تلقوا دورات في الإسعافات الأولية فيفوق 300 متدرب.

-ماذا استجد بشأن أطفال داعش الذين سلمتم عددا منهم لذويهم؟

-العدد الأكبر من أطفال داعش المتواجدين لدينا يحملون جنسيات تونسية ومصرية، طبعاً عدد الأطفال المصريين 15 مصري، الحكومة المصرية تعرفت على 12 منهم وساعون لكي تعترف الحكومة المصرية بباقي العدد، أما الأطفال الذين يحملون الجنسية التونسية فعددهم 6 تم التعرف على 2 منهم، يسرنا تواصلهم مع ذويهم عبر “سكايب”، وهؤلاء أيضاً ساعين مع حكومتهم لكي يتعرفوا على باقي العدد أيضاً.

-بالحديث عن الأطفال الذين يحملون الجنسية التونسية، علمنا أنكم بصدد تسليمهم، إلى أين توصلتم في ذلك؟

-لسنا بصدد التسليم وليست هناك أي بوادر قريبة، ونحن على تواصل مع أعضاء البرلمان التونسي والخارجية التونسية.

-ماذا عن دوركم في اشتباكات طرابلس الأخيرة، هل تدخلتم في إنقاذ حياة مصابين مثلا، أم قدمتم مساندة لفرع الجمعية بطرابلس أم كيف دوركم؟

-خلال الاشتباكات الأخيرة وصلنا نداء سريع بالتدخل، مضمونه وجود عائلات عالقة في جنوب طرابلس، شكلنا غرفة لدراسة الوضع، وجدنا أن المسافات بعيدة، تدخلنا بشكل بسيط أرسلنا 4 سيارات إسعاف، سمعنا بسقوط قذائف عشوائية في بعض المناطق، واقتصر وجود الفريق في طرابلس على نقل عدد من الجرحى والمصابين إلى مستشفيات ترهونة لتلقي العلاج.

-هل تدخلتم لإخراج العائلات العالقة؟

-حاولنا التدخل ولكن سبقنا فرع الهلال الأحمر بطرابلس وأخرج العائلات

-خطتكم في جمعية الهلال الأحمر الليبي بمصراتة لما تبقى من العام؟

-الثلاثة أشهر المتبقية تتضمن العمل بخطة الطوارئ وتزويد المخزن بالاحتياجات من الأمانة العامة، طبعاً ننتظر المواد الغذائية وغير الغذائية، وعلى صعيد التدريب أعلنا عن دورات في الإسعافات الأولية والدعم النفسي وتم تدريب عدد من المتدربين حول ذلك، خطة الثلاثة أشهر أصبحت خطة طوارئ وليست خطة مستقبلية، ننتظر أي طارئ للتعامل معه على الفور، ومتطوعينا مستعدين لذلك.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.