شهادات عناصر داعش النادمة تفضح الحقيقة وتوقف التجنيد

بقلم / إبراهيم علي

مخاوف كثيرة ومبررة طغت على ملف عودة الدواعش من بؤر التوتر إلى بلادهم, فمن الحكومات التي رفضت عودتهم بتاتا, نابذة شرهم ورافضة تطرفهم حتى في سجونها, ومن الدول التي قررت سحب الجنسيات من الذين تنكروا لأرضهم واختاروا الانضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي تاركين الحسرة والعار في قلوب عائلاتهم وأبناء وطنهم.
رغم المحاولات الجبارة لمنع الشباب من المغادرة إلى ربوع ظلام داعش, إلا أن العقول الضعيفة والنفوس الهشة تنجر بسهولة, وهكذا حال المئات من الشباب الذين وقعوا ضحية فخ داعش, ليصبحوا رهائن لجشع إجرامه ووحشية إرهابه.

ولكن سرعان ما سقط قناع داعش وكشف حقائق مرعبة عن كراهية وإجرام وتسلط وكفر ونفاق جماعة ادعت معرفة الإسلام لتقترف أشنع الجرائم بحق المسلمين الأبرار, فابتدأت روايات الندم تعلوا من قلوب مكسورة ونفوس مهزومة وعقول مدركة أن المصير القاتم لن يرحم من لم يعرف الرحمة.

وبالعودة إلى كيفية تعاطي مختلف البلدان مع العائدين من ميادين القتال بعد حملهم السلاح في صفوف داعش, فقد كشف أحد الاستراتيجيين الرائدين في مجال مكافحة الإرهاب في أستراليا أن بإمكان الإرهابيين الأستراليين التائبين أن يعلموا شباب البلاد في أطار خطة جديدة ترتقي بتوظيفهم كمرشدين للشباب لإقناعهم بعدم تبني الفكر المتطرف وإفشال محاولات تجنيدهم من قبل داعش.

وقال الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية أنه رغم أن المبادرة مثيرة للجدل, فقد يكون مفيداً أن يستعان بهؤلاء النادمون الذين اختبروا شر وكذب وخداع وأجرام داعش للاستفادة من شهاداتهم واستعمال تجربتهم المؤلمة التي دمرت عائلاتهم وقضت على مستقبلهم للتحدث مع الشباب ومساعدتهم على تفادي المصير نفسه.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.