أوجلة تحتفي بذكرى استشهاد “الفضيل بوعمر” تعرف على سيرة الشهيد

أخبار ليبيا24- خاص

أحيا المجلس البلدي أوجلة اليومين الماضيين الذكرى 88 لاستشهاد المجاهد الفضيل بوعمر وتخلل الحفل العديد من الكلمات التي عبرت عن الإرث الجهادي الذي خاضه الآباء والأجداد ضد الاستعمار الإيطالي.

وقال عميد بلدية أوجلة السنوسي الفضيل إن الهدف من إحياء هذه الذكرى هو جعلها ذكرى سنوية وتخليدها لدى أهالي المدينة و لاسيما الأطفال منهم ليتعرفوا على التاريخ المشرف الذي سطرته حركات المقاومة في ليبيا.

الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تقام احتفالية لتخليد ذكرى استشهاد المجاهد الفضيل بوعمر في أوجلة.

ولد المجاهد الفضيل بوعمر الأوجلي في واحة أوجلة حوالي سنـة 1880م وكان والده شيخا ً لزاويتها ويلقب بعمر (بوحواء) ، وقد لقب المجاهد الفضيل بوعمر أيضاً بهذا اللقب (بوحواء) ، تلقى المجاهد الفضيل بوعمر تعليمه الديني الأول في مسجد الكفرة، وقد تفوق في حفظ القرآن الكريم ودراسة الفقه والتفسير ، ووصل به تفوقه في العلوم الدينية إلى أن أصبح إماماً وواعظاً في مقتبل عمره.

اختار عمر المختار المجاهد الفضيل بوعمر مساعدا ً ومستشارا ً خاصا ً له ، ومنحه رتبة قائم مقام و أسند له قيادة دور ( معسكر ) قبيلتي العبيدات والحاسة في منطقة درنة، الذي ضم قرابة (380) مقاتلاً ، وإلى جانب منصبه كقائد لدور قبيلتي العبيدات والحاسة بمنطقة درنة أصبح عضوا ً في (المجلس العسكري الأعلى) الذي يتكون من رؤساء الأدوار بالمنطقة الشرقية ويشرف عليها ، وكان المجاهد يوسف بورحيل يترأس هذا المجلس في حالة غياب الشيخ عمر المختار ، ومهمة هذا المجلس استشارية وهو في حالة انعقاد دائم لمواجهة الطوارئ والإسهام في حل المشاكل التي قد تحدث بالأدوار.

وشارك المجاهد الفضيل بوعمر في العديد من المعارك ضد الإيطاليين ومنها معركة بئر بلال الثانية غرب إجدابيا في 28 أغسطس 1923 م – 3 سبتمبر 1923م والرحيبة من 28 مارس 1930م وبلقس جنوب الفائدية في 11 إبريل 1930م ومعركة وادي الأثرون في 20 سبتمبر 1930م وهي المعركة التي استشهد فيها.

وقد حقق المجاهدين النصر في هذه المعركة ، واعترفت الحكومة الإيطالية على لسان الجنرال (رودلفو غراتسياني Rodolfo Giartsyani ) بالهزيمة لكنه قال إن رد الاعتبار للقوات الإيطالية قد حدث بقتل المجاهد الفضيل بوعمر الذي لم يصدق الفاشست أنه قتل في المعركة ، إلا بعد أن تعرف عليه أحد المجندين اللِّيبيين مع القوات الإيطالية، فحز رأسه وأسرع بها إلى القيادة الإيطالية طمعاً في الـ 200 ألف فرنك إيطالي ، التي رصدت ها الحكومة الإيطالية لمن يأتي برأس الشيخ عمر المختار حيَّاً أو ميتًا ، أو برأس كبار قادة الجهاد الآخرين.

 

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.