محاولات داعش الفاشلة للتغلب على هزائمه المتتالية

أخبار ليبيا24

أصبح وضع داعش أو من تبقى من تنظيمه الإرهابي المندحر محرجاً ومثيراً للسخرية, إذ بات مثل مهزلة الكلب المسعور الموبوء الذي يطارد ذيله دون هدف أو نتيجة.

فما لهذه الجماعة القذرة أن تفعل بعد الهزائم المتتالية التي منيت بها, وأي حل أمام بقايا الدواعش المحاصرة والمتروكة لقدر قاتم لا مفر منه ولا مهرب.

لكن كما هي حال الكلب المسعور الذي يسعى إلى نشر الوباء قبل مجيء ساعته, هكذا يفعل الدواعش البؤساء المملوئين بالسم والشر والإرهاب والمصممين على حصاد أكبر عدد ضحايا من المسلمين الأبرار قبل أن ينالوا جزائهم ويصافحون قدرهم الكئيب.

أما وسط غياب في القيادة وفراغ في صفوف المقاتلين, جالت كلاب داعش المسعورة بحثاً عن آخر محاولة للبقاء وتثبيت الوجود.

فقد أكدت دراسة مصرية أن تنظيم داعش الإرهابي يسعى لتجنيد بقايا الجماعات الإرهابية المتشرذمة، واستغلالهم في تشكيل خلايا عنقودية صغيرة منتشرة في عدة دول حول العالم، مستفيداً من حالة التفكك التي أصابت هذه الجماعات والتي شكلت القاعدة الخصبة لإعداد وتصدير العناصر الإرهابية المنضمة إلى داعش.

وأوضحت الدراسة أن التنظيم استغل الأفكار التي أسس لها الجماعات الإرهابية كـالخلافة والدولة والحاكمية وجاهلية المجتمعات من أجل إقناع الأفراد بالانضمام إليه, وهذه الأفكار تثير حماسة البعض، وتؤثر في الشباب الصغير الذي تجذبه حماسية شعارات براقة ظاهرها نصرة الإسلام والمسلمين، ولكن في باطنها التدمير والخراب لكل ما هو إنساني، وكافة الأديان منها براء.

في السياق ذاته، أشارت الدراسة إلى أن الخلايا النائمة المرتبطة بالتنظيم الإرهابي ستحاول أن تبذل جهوداً متزايدة في تنفيذ عمليات انتحارية بمختلف دول العالم لإرباك الوضع الأمني، وللتعويض عن الخسائر الفادحة التي مُني بها التنظيم، محذرة من أن هذا النوع من العمليات الانتحارية التفجيرية لن يقتصر على منطقة بعينها، بل سيحاول التنظيم الإرهابي وخلاياه النائمة تنفيذها في العديد من دول العالم.

المزيد من الأخبار

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.