بوجه مئات الدواعش آلاف المجندين لهزيمتهم

12

أخبار ليبيا24

من الصعب استيعاب العدد الهائل من الشباب الذين انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي طوعا واختيارا لثقافة الموت, ومن المستحيل تقبل الأعذار لتبرير تجندهم في صفوف دولة داعش الإسلامية المزعومة التي نشأت لقتل وتعذيب وتهجير ونهب وإذلال المسلمين.

ومن السهل الشعور بالخيبة والإحباط عند رؤية أبناء الوطن يعتنقون أيديولوجية الإرهاب والتطرف ويلتحقون بتنظيم داعش لارتكاب أشنع الجرائم ضد أهلهم وأبناء وطنهم من المسلمين الأبرار.

ولكن من الضروري أن نتذكر أن بوجه هؤلاء الخونة الجبناء آلاف الشباب المجندين لهزيمتهم ولكسر جدار الخوف والإرهاب, وأمام الكفار الذين يدعون التقوى والصلاة آلاف الشبان المصممون على هزيمة داعش عبر تطبيق شريعة الإسلام الحقيقية المنبثقة عن المحبة والمبنية على السلام.

على مدار ستة عشر شهرًا، عمل أحد العراقيين لدى تنظيم داعش الإرهابي, كان جهادياً مسلحًا أمام الجميع يتبع تعاليمهم وقواعدهم، لكن في الوقت نفسه يرسل بالمعلومات السرية إلى المخابرات العراقية.

وبحسب مدير المخابرات العراقية فإن سجله كان مذهلًا إذ استطاع الرجل أن يحبط 30 هجومًا باستخدام سيارات مفخخة، و18 محاولة انتحارية.

وكشف تحقيق صحفي أن الرجل الذي يدعى حارث السوداني أعطى أيضًا قائمة بأسماء قيادات بارزة في تنظيم داعش بمدينة الموصل للمخابرات العراقية.

ومثله العديد من الشبان المتأهبون لاستخدام مواهبهم وثقافتهم وبذل كل مجهود وتضحية لاختراق الدواعش وإحباط جميع محاولاتهم الدموية.

AfterPost
مقالات ذات صلة