نقل 300 لاجيء من مراكز إيواء واقعة في مناطق الاشتباكات في طرابلس

9

أخبار ليبيا24

وظمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في عملية إجلاء عاجلة لحوالي 300 لاجئ ومهاجر في مركز احتجاز عين زارة في طرابلس.

وجاءت عملية الإخلاء في إطار جهد مشترك مع المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة أطباء بلا حدود ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، بعد تصاعد حدة التوترات في العاصمة في الأيام الأخيرة.

وكان أغلب من تم إجلاؤهم مواطنون إريتريون وإثيوبيون وصوماليون، وقد نُقلوا جميعاً إلى مركز احتجاز أبو سليم الذي يتواجد في موقع أكثر أماناً نسبياً حيث يمكن للمنظمات الدولية تقديم المساعدة لهم.

وتقوم المفوضية بتوزيع مواد المعونة الأساسية، بما في ذلك البطانيات، في حين توفر المنظمة الدولية للهجرة المراتب والطعام والماء. كما توفر منظمة أطباء بلا حدود الماء والغذاء والاستشارات الطبية الأولية.

وتعارض المفوضية، من حيث المبدأ، احتجاز اللاجئين وطالبي اللجوء المحتاجين إلى الحماية الدولية، لكننا موجودون أينما كان اللاجئون وذلك من أجل تزويدهم بالمساعدة المنقذة للحياة والدعوة إلى إطلاق سراحهم من الاحتجاز.

وزارت المفوضية وشريكتها الهيأة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية أيضاً مدرسة في طرابلس حيث لجأت أكثر من 35 أسرة ليبية نازحة إلى المأوى من الأعمال العدائية في مناطق عين زارة وصلاح الدين وخلة الفرجان (جنوب طرابلس).

وتعاني هذه الأسر من الصدمة والحاجة الملحة للغذاء ومياه الشرب والمساعدات الأساسية، حيث تعمل المفوضية بالتنسيق مع السلطات والشركاء المعنيين لمساعدة هذه العائلات.

وتواصل المفوضية رصد التطورات عن كثب وهي على أهبة الاستعداد للاستجابة لأية احتياجات إنسانية جديدة وفورية.

وكان وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة والمكلف بتسيير مهام جهاز الهجرة غير الشرعية شكل لجنة مؤقتة بشأن أوضاع المهاجرين العالقين في مراكز الإيواء بمناطق الاشتباكات الحاصلة في مدينة طرابلس.

وقامت هذه اللجنة المكونة من مجموعة من الضباط بنقل المهاجرين غير الشرعيين من مراكز الإيواء في مناطق الاشتباكات إلى مناطق آمنه من يوم الأربعاء الماضي.

وقام الوكيل بعقد اجتماع مع المنظمات المختصة بملف الهجرة والأمم المتحدة بشأن توفير التموين الجاف وأغطية ومفروشات خاصة بالمهاجرين غير الشرعيين.

يشار إلى أن ازدياد التوتر في مدينة طرابلس عرض المئات من اللاجئين والمهاجرين المحتجزين في عين زارة لخطر واضح من التعرض للحصار في تلك المناطق التي تشهد الاشتباكات.

مقالات ذات صلة