اكتشف 5 حقائق عن “لواء الكانيات”

71

أخبار ليبيا 24-خاص

لواء غامض قادم من ترهونة يتمكن خلال ساعات من يوم الإربعاء الماضي من دحر قوات حكومة الوفاق مجتمعة في العاصمة طرابلس، والوصول إلى مناطق قريبة من قلبها، قبل أن تتأخر لتتمركز في جنوب شرقها، مسيطرة بذلك على مواقع عسكرية مهمة.

نقدم في هذا التقرير 5 من أهم الحقائق عن اللواء السابع-ترهونة:_

1- يعتبر عضو الجماعة الليبية المقاتلة عبد العليم الساعدي، المعروف بعبد العليم الأفغاني، هو المؤسس والأب الروحي للواء، وسبق له القتال في أفغانستان كما ترأس اللجنة الأمنية العليا في ترهونة بعد ثورة 17 فبراير وأصبح فيما بعد عضوا في المؤتمر الوطني المنتهية ولايته.

2- يقود اللواء ميدانيا عدد من أبناء الكاني لذلك تغلب عليه تسمية “كتيبة الكانيات”، وهم آمر الكتيبة محمد الكاني بالإضافة إلى عمر وعبد العليم وعبد الرحيم الكاني.

3- اللواء السابع “كتيبة الكانيات” متهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية وبخاص للعائلات المحسوبة على نظام القذافي، كما تتهمه الوكيل المساعد لشؤون حقوق الإنسان بوزارة العدل في الحكومة المؤقتة سحر بانون بتصفية عائلات كاملة من ضمنها عائلة العاشوري التي يبلغ أكبر فرد فيها من العمر 72 عام وأصغرهم عمره 6 سنوات بالإضافة لعائلة النعاجي التي تتكون من 16 فرد وعائلة الترهوني.

4- أخذ اللواء السابع صبغته الرسمية بقرار رسمي من وزير دفاع حكومة الوفاق السابق، المهدي البرغثي، إلا أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج تنصل منه خلال الاشتباكات الحالية، معلنا أنه حل اللواء في ابريل الماضي بالقول “اللواء السابع لم يعد تابعا لحكومة الوفاق”.

5-يحيط الغموض بولاء اللواء السابع وسط شبهات بعلاقة خاصة مع بقايا نظام القذافي خاصة بعد خروج  ابن عم العقيد القذافي أحمد قذاف الدم، ليل الجمعة، ليعلن أن أنصار القذافي يؤيدون اللواء السابع وأنهم وراءه، وهو ما نفاه اللواء الذي نفا أيضاً علاقته بعمليتي الكرامة وفجر ليبيا. وما يزيد الغموض هو ظهور قائد عملية “فجر ليبيا”، صلاح بادي، في فيديو يعلن فيه تأييده لأعمال اللواء السابع، ووصول قواته إلى طرابلس ومشاركتها في الحرب تحت الشعار ذاته الذي رفعه اللواء السابع، وهو “تطهير طرابلس من دواعش المال العام”

 

مقالات ذات صلة