“أخبار ليبيا24” تتواصل مع عدد من سكان طرابلس حول الأوضاع المعيشية وسط فوضى الاشتباكات

7

أخبار ليبيا24- خاص

استطلعت “أخبار ليبيا24″ آراء عدد من سكان العاصمة الليبية طرابلس حول الأوضاع المعيشية التي يمرون بها وسط فوضى الاشتباكات التي تشهدها المدينة منذ اندلاعها مطلع الأسبوع الحالي.

وتستمر الاشتباكات في المدينة بين المتصارعين من المليشيات بين المدنيين ووسط الأحياء المدنية مخلفة ضحايا من وتعرض بيوتهم وممتلكاتهم لأضرار كبيرة، إضافة إلى نزوح وتشرد عائلات اخرى هربًا من ويلاتها.

وقال المدون الأمين عبدالسلام :” إنه لا يمكن لأي شخص في طرابلس أن يعطيك ما الذي يجري فيها”، مشيراً إلى أن الأمور متداخلة في بعضها وغير واضحة ما لم يخرج أحد من المسؤولين و يصرح في قناة فضائية.

وأضاف عبدالسلام :”أما بالنسبة لصفحات الـ”فيسبوك” فمعظمها مزورة ، وغرضها بث الفتن أكثر من نشر الأخبار الصحيحة”.

ومن جانبها قالت أمينة “الطيران لم يتوقف والضرب قوي جدًا”، مضيفة “نسمع أصوات الرصاص والطيران الحربي في مناطق الخلة وصلاح الدين وطريق المطار، وأن أناساً تعرضوا لقذائف في بيوتهم”.

وتابعت أمينة :” أكثر المتضررين من هذه الحرب هم الأبرياء، لأنها حرب مصالح وأطماع، ولا هم لهم إلا المال والمناصب”.

وأكدت جيهان من سكان تاجوراء أنهم يسمعون دوي انفجارات مستمر، وقالت :”هناك من يقول إن أهالي خلة الفرجان وصلاح الدين طلب منهم إخلاء منازلهم، اليوم الظهر – الأربعاء – كنت في وسط البلاد المحال التجارية مفتوحة والحياة تكاد تكون طبيعية عدا المناطق اللي فيها المواجهات”.

وواصلت جيهان حديثها :”منطقة قصر بن غشير حيث تسكن أختي تم فتح الطرق المؤدية لطرابلس ليعاد قفلها صباح الأربعاء بسواتر ترابية ، وأيضا الاشتباكات مستمرة بين الحين والآخر”.

وأضافت:” يقال إن مطار معتيقة تم قفله وحركات الطيران توقفت، وأن عمليات سطو من قبل مجهولين تمت الثلاثاء في منطقة تاجوراء على محال وبيوت مواطنين وهذا خبر مؤكد لأنهم جيران شقيقي”.

وأشارت جيهان أنه وبشكل عام :”الحياة تقريبا طبيعية في المناطق البعيدة عن الاشتباكات، وأحيانا نسمع دوي طائرات حربية في سماء العاصمة، إضافة إلى وجود البوابات الأمنية في شوارع متفرقة من طرابلس خاصة بعد المغرب”.

واصفاً إياه ب، “الوضع السيئ جداً” وبـ “المؤثر” كان وصف يامن محمد لمجريات الأحداث في مدينته طرابلس، رغم إقامته البعيدة عن مواقع الاشتباكات أكد تواصله مع بعض من معارفه من سكان مناطق الاشتباكات.

وأضاف يامن أن ظهور القيادي في الجماعات الإسلامية صلاح بادي الأخير في عبر مقطع فيديو شكّل رأي عام موحد في طرابلس وعدم رغبتهم في دخوله مجدداً للحرب، وختم يامن :”ربنا يفكنا من سوه ، أعوذ بالله من هذه الأشكال”.

وقالت رجاء الشيخي :”إن ما يحدث في طرابلس هو أن ليبي يقتل في ليبي”، مضيفة “الحياة في منطقة السراج والتي انتقلنا إليها مؤخرا بعد الأحداث تسير بشكل طبيعي خلافاً لما يجري في طريق المطار حيث جرت الاشتباكات”.

واستمرت الاشتباكات بكافة أنواع الأسلحة في العاصمة الليبية طرابلس حتى يوم الأمس الخميس بين المليشيات المتصارعة، مخلفةً أضراراً بشرية ومادية في صفوف المدنيين .

ولم تعلن أية جهة عن أعداد ضحايا هذه الاشتباكات، فيما كانت وزارة الصحة في حكومة الوفاق قد أعلنت أن حصيلة اشتباكات يوم الأحد كانت 5 قتلى و33 جريحاً.

ونفذ طيران حربي تابع لحكومة الوفاق مساء الأربعاء غارة جوية استهدفت بعض المواقع العسكرية في مدينة ترهونة.

ومن جانبه أكد اللواء السابع في منشور على صفحته الرسمية في “الفيسبوك” أن ما أسماه “طيران حكومة النفاق التابعة لمليشيات دواعش المال العام” – حسب وصفه – قصف مدينة ترهونة والقوة المتمركزة في المدينة”.

وحذر اللواء السابع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج بأن قصف مدينة ترهونة لن يزيدهم إلا صلابة وشموخ.

مقالات ذات صلة