حوار خاص| مسؤول بمركز الحسين للسرطان يوضح سبب إيقاف استقبال مرضى ليبيين جدد : الديون هي السبب!

78

أخبار ليبيا 24 –خاص

من مقره بالمملكة الأردنية يوضح نائب مدير عام مركز الحسين للسرطان للشئون الطبية الدكتور منذر الحوارات لمراسل أخبار ليبيا 24 سبب وقف المركز استقبال حالات جديدة من المرضى الليبيين ويكشف عن حجم الدين المستحق للمركز على الدولة. كما يشتكي من الآلية التي تسدد بها الدولة الليبية التزاماتها المالية معتبراً أنها طويلة ومعقدة.

كل ذلك وغيره في هذا الحوار الخاص:_

أخبار ليبيا 24/ سمعنا في الآونة الأخيرة أن مركز الحسين أوقف استقبال حالات جديدة من المرضى الليبيين. ماهي الأسباب التى أدت إلى أتخاذ هذا القرار من إدارة المركز؟

الحوارات/ نعم تم إيقاف استقبال حالات جديدة بعد أن فتحنا طريق واسع رغم التحفظات السابقة على طرق تعامل ماليه سابقه , وأخوتنا في ليبيا في أمس الحاجة للتعامل معهم سارت الأمور بشكل مقبول في البداية وعند ازدياد أعداد المرضى الليبيين بدأ تأخر سداد تكاليف علاج المرضى وتأخر الدفعات الماليه, وتم تعليق حالات المرضى ولم يتم الاستمرار في تغطية تكاليفهم وتراكمت الديون.
ومركز الحسين أصبح لا يستطيع تقديم الخدمة باستقبال حالات جديدة لانه يتعامل مع شركات أدويه وعليه التزامات ماليه كبيره أيضا ’ لهذا تم تعليق أستقبال الحالات الجديده ويكتفى بالحالات التى تعالج وبدأت في العلاج من فتره ’ وبدأت تتوسع الاجراءات ولم تصل الى المرضى الذين يتلقون العلاج وهم أيضا يزيدون نسبة الديون والمركز قد يضطر في أي لحظه الى إيقاف جميع الحالات.

أخبار ليبيا 24/ دكتور منذر كم بلغ حجم المديونية لمركز الحسين للسرطان على الدولة الليبيه؟

الحوارات/ في حدود 20 مليون دولار وهذ المبلغ كبيرا جدآ أن يستوعبه مركز الحسين بالمعايير الاقتصاديه وسوف يؤدي إلى إعاقة عملية النمو والتطوير وتقديم الخدمه المثلى والرقم يزداد لوجود مرضى بأعداد كبيرة قيد العلاج ويتلقون أدويتهم المكلفه وبشكل منتظم.

أخبار ليبيا 24/ دكتور منذر ما هي آلية السداد عن طريق الدولة الليبية وخاصة ونحن نعرف أن التحويلات الماليه والدورة المستندية تأخذ وقتاً ليس بالقصير؟

الحوارات/ هذه واحده من الاشكاليات التى ربما تؤخر عملية سداد الديون فطريقة تحويل الأموال لاتزال طويله وآلياتها معقدة وهذا جزء أساسي من المشكلة.

أخبار ليبيا 24/ هل هناك آلية تقترحونها لتفادي تراكم الديون من الممكن أن يتم الاتفاق عليها مع لجنة الاورام التابعة لوزارة الصحة بحكومة الوفاق؟

الحوارات/ نعم لدينا تصور لذلك , من خلال السنتين التى تم تقديم خدمة العلاج للمرضى الليبيين أصبح هناك أرقام تقديريه لأعداد المرضى في المركز فبالتالي يمكننا تقدير مبلغ أولي يوضع في حساب بنكي كوديعة باسم وزارة الصحة ومن ثم يتم التدقيق في الفواتير الخاصه بالمرضى من قبل اللجنة الليبية وصرف مستحقات العلاج مباشرة بعد التاكد , هذا سوف يسهل عملية التعامل بشكل مستمر للمرضى ويقلل نسبة الخسائر على مركز الحسين لانه يعلم أن التغطيه رهن تجهيز الفواتير الخاصة بالمرضى وليس هناك داعي لفترات انتظار طويله ودون الخضوع للاجراءات البيروقراطية المعقدة.

أخبار ليبيا 24/ دكتور منذر هناك مرضى ليبيين تتأخر عليهم مواعيد العيادات مع الأطباء وكذلك فيما يتعلق بالعلاج الإشعاعي منهم من ينتظر قرابة شهرين للبدء بالعلاج الاشعاعي , وخاصة ان المرضى الليبيين لايتحملون تكاليف الاقامة والمعيشة في الاردن؟

الحوارات/ دعني أكون صادقا وصريحا ’ لقد عاملنا المرضى الليبيين بما نجده أنه مساوي للأردنيين تماما ، لكن في بعض القطاعات الطبية اضطررنا إلى إلغاء فترات الدوام وتقليص ساعات العمل للأطقم الطبيه وكذلك للأجهزه وهذا ما حدث بقسم العلاج الاشعاعي لوجود ضغوطات ماليه كبيره على المركز الأمر الذي أنعكس على طول مدة المواعيد وطول قائمة الانتظار ’ ولحل هذا الإشكال اضطر المركز للاقتراض من البنوك لتحمل تكاليف تشغيل الأجهزة والأطقم الطبية وتقرر أعادة فتح ساعات جديدة لدوام أجهزة الإشعاع والكوادر كي يتسنى تقديم الخدمة’ وخلال شهرين باذن الله ستنتهي جميع قوائم الانتظار ويحل هذا الاشكال، والتاخير حاصل على الجميع دون استثناء للمرضى الأردنيين والليبيين على حد سواء .

مقالات ذات صلة