الأعلى للدولة يدعو للابتعاد عن لغة السلاح… والمجلس الأعلى للمصالحة يبدي استغرابه من خرق الهدنة

4

أخبار ليبيا24

دعا المجلس الأعلى للدولة إلى تغليب صوت العقل والابتعاد عن لغة السلاح، وحل الإشكاليات بالطرق السلمية والاجتماع على كلمة سواء، لبناء الوطن ومواجهة الأخطار التي تهدد وحدته وتستهدف سلامته.

وأكد المجلس في بيان صادر عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اضطلاعه بمسؤوليته بالتواصل مع الأطراف كافة لأجل التهدئة ووقف الاقتتال وإنهاء الصراع، للجلوس على طاولة الحوار، من خلال لجنة المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية واللجان الأخرى بالمجلس.

كما أكد ترحيبه بالجهود المبذولة كافة من أفراد ومؤسسات ومجالس وأعيان وحكماء، مشيرًا إلى أنه «يدعم كل المساعي الطيبة التي تصب في تحقيق هذا الهدف وإرساء الصلح والمصالحة بين الليبيين».

وناقش أيضًا المجلس الأعلى للمصالحة في طرابلس الكبرى في فندق المهاري مساء أمس الأربعاء آخر ما توصلت إليه جهود أعضائه بشأن فض النزاع ووقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة جنوب شرق العاصمة طرابلس.

وعبر المجتمعون عن استغرابهم من خرق الهدنة التي توجت جهودهم بالاتفاق عليها يوم الثلاثاء وعللوا ذلك بتدخل أطراف أخرى في الصراع.

وأكدوا في اجتماعهم عن عزمهم على مواصلة جهودهم وجهود الأعيان والحكماء من كل مناطق غرب ليبيا من أجل نزع فتيل الفتنة وإنهاء الصراع المسلح الذي أدى لنزوح السكان ونجم عنه جرحى وقتلى أغلبهم من المدنيين العزل .

ودعا عضو المجلس والناطق الرسمي باسمه رياض الشريف الجميع إلى الاحتكام للعقل والجلوس على طاولة الحوار بعد أن أثبتت التجارب السابقة أنها هي الطريقة الوحيدة للم الشمل وإزالة الأحقاد بين الليبيين .

وكان السفراء والقائمون بأعمال فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، عبّروا عن قلقهم العميق من الاشتباكات الجارية في طرابلس.

وقالوا في بيان مشترك، الأربعاء، إن هذه الاشتباكات تُزعزع استقرار الوضع وتُعرِّض حياةَ المدنيين الأبرياء للخطر، محذّرين بشدة من أيّ تصعيد آخر.

وقال السفراء والقائمون بالأعمال، إن الذين يقوضون سلام ليبيا وأمنها واستقرارها سيخضعون للمساءلة، دعمهم للمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة في عمله على تسهيل الحوار لدعم ليبيا موحدة ومزدهرة.

مقالات ذات صلة