المسؤول الطبي في لجنة الأورام بالأردن: لهذه الأسباب ليبيا لا تواكب التطور في علاج أمراض السرطان

37

أخبار ليبيا 24-خاص

أرجع المسؤول الطبي في لجنة الأورام بالمملكة الأردنية والتابعة لوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني الدكتور صلاح الجللي الهوني عدم قدرة المستشفيات والمراكز الطبية في ليبيا على مواكبة التطور في علاج أمراض السرطان أسوة بباقي الدول إلى عدم فصل قطاع الصحة عن باقي القطاعات الأخرى وتأثره بمشاكل الدولة، بالإضافة إلى “غياب الكوادر المؤهلة والمتخصصة في علاج الأورام وعزوف الأطقم الطبية المساعدة من لأجانب ورجوعهم لبلدانهم وعدم دفع مستحقاتهم المالية وتحويل مرتباتهم بالعملة الصعبة”.

وأضاف الهوني في تصريحات خاصة لأخبار ليبيا 24 ” أدوية الأورام والعلاج الكيماوي مكلفة جداً وقد تمت سرقة العلاج الكيماوي من مخازن الإمداد الطبي ،وكذلك عدم صيانة الأجهزة الطبية كأجهزة العلاج الإشعاعي وأجهزة التصوير الذري وهي موجودة في المستشفيات في ليبيا ولكنها عاطلة والشركات المتخصصة بالصيانة امتنعت عن القدوم إلى ليبيا بسبب تردي الأوضاع الأمنية”.

وبين أن مرض سرطان الثدي عند النساء هو أكثر أمراض السرطان من حيث أعداد المصابين بها، موضحاً أنه كنسبة يعتبر كسائر دول العالم من حيث النسبة والعدد”.

أما بالنسبة للرجال فقال أنه من حيث العدد فإن أغلبهم مرضى بسرطان القولون والبروستات.

كما شدد الهوني على أن مرض سرطان القنوات الصفراوية والبنكرياس هما من أشرس أنواع مرض السرطان وأن المصابين بهما أعدادهم قليلة. أن أي نوع من أمراض السرطان حال وصوله إلى الدرجة الرابعة يعتبر خطيراً لخروجه من مكانه الأصلي وانتشاره.

وتابع ” مرضى السرطان في المرحلتين الأولى والثانية يتم شفائهم بعد تلقي العلاج بنسبة 90% وخاصة أن أي ورم تجرى له عملية جراحية ويتم استئصاله ويعطى له العلاج المصاحب كالعلاج الكيماوي والإشعاعي”.

لكنه نبه إلى أن الأورام من الدرجة الثالثة والرابعة “صعبة وعلاجها مستعصي” لخروج الورم من مكانه الأصلي وانتشاره في باقي أعضاء الجسم، منوهاً أن العلاج في هذه الحالة “عبارة عن إمداد في عمر المريض وتخفيف للألم المصاحب والسيطرة عليه”.

لافتاً إلى أن مرضى هاتين الدرجتين يحتاجون “إلى فترة طويلة ويضطرون للرجوع إلى ليبيا نتيجة غلاء المعيشة وتكاليف الإقامة في الأردن، ما يشكل خطورة على استكمال علاجهم بالشكل الأمثل نظراً لتردي الأوضاع في ليبيا”.

مقالات ذات صلة