رموز ثورة فبراير ينعون “ماكين”

8

أخبار ليبيا24

عقب وفاة السيناتور والمرشح للرئاسة الأمريكية لعام 2008، ورئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ جون ماكين عن 81 عام إثر سرطان الدماغ الذي كان يعالج منه منذ يوليو 2017 توالت ردود فعل كثيرة من شخصيات سياسية أجنبية وعربية نجوم الفن، إضافة إلى بعض السياسيين الليبيين تنعي ماكين وتعلن حزنها على وفاته.

عبدالزراق العرادي القيادي في حزب العدالة والبناء، الذراع السياسي للإخوان المسلمين في ليبيا عضو المجلس الوطني الانتقالي يقول ناعيًا السيناتور “خسرت الولايات المتحدة الأمريكية بطل من أبطالها ”

ويضيف العرادي في تغريده له عل صفحته الشخصية على موقع تويتر “لقد كان ماكين رجل أمريكي بامتياز صريح وواضح، مازلت أتذك كلمته عندما خسر الانتخابات الرئاسية أمام أوباما”.

ويتابع السياسي السابق “أذكر أيضًا تسميته لما حدث في مصر عام 2013 بأنه انقلاب إضافة إلى مواقفه المعارضة لسياسة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب”.

فيما كتب مدير البرنامج الليبي للإدماج والتنمية وأحد قادة كتيبة 17 فبراير مصطفى الساقزلي :”إن ماكين أحد القلائل الذين ساندوا ثورات الشعوب ومسلمي الروهينغا وعارض عودة العسكر في مصر”.

ويضيف في تغريده له أيضًا على تويتر “قابلته في 2011 فسألني عن هدفنا كثوار فأبلغته بأنني درست في بلدكم الثانوي والجامعة واستمتعت بنسيم الحرية فيها وهدفنا هو أن نعيش هذه الحرية في ليبيا، فتبسم ووعد بدعمنا”.

ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة الوسط والإعلامي والمعارض السابق محمود شمام :”إن السيناتور الأمريكي جون ماكين خاض معاركه بشجاعة ونبل، وآخرها معركته مع سرطان الدماغ، لروحه السلام”.

يشار إلى أن السيناتور جون ماكين ينحدر من عائلة عسكرية، إذ كان والده وجده يعملان في الجيش الأمريكي عمل كطيار في القوات الجوية الأمريكية خلال حرب فيتنام قبل أن يتم القبض عليه في 1967 من قبل جنود فيتناميين.

ودعم المعارضة السورية ضد الرئيس السوري بشار الأسد، التي اتضح فيما بعد أنها مجموعات متطرفة خرج من رحمها تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” ، كما أنه كان ضد إزالة الرئيس المصري “الإخواني” محمد مرسي من الحكم، رافضا عودة حكم العسكر فيها، ودعم أيضًا الجماعات الليبية المقاتلة وتيار الإسلام السياسي في حربهم في فبراير 2011 ضد القذافي.

مقالات ذات صلة